النسخة الإنجليزية: Sheen Examines Wales Chemical Dumping Concerns
وفقاً لـBBC News، واصل مايكل شين تحقيقه في المخاوف المتعلقة بإلقاء مواد كيميائية في مواقع بويلز، ضمن وثائقي جديد على بي بي سي آي بلاير. ويتابع البرنامج عمل دوغلاس غوان، الباحث والمبلّغ عن المخالفات الذي أثار مخاوف بشأن 14 موقعاً، يقع 12 منها في ويلز، قبل وفاته.
وزعم غوان أن شركة مونسانتو ألقت كميات كبيرة من المواد الكيميائية الصناعية، بما فيها ثنائيات الفينيل متعددة الكلور (PCBs)، في أنحاء ويلز. وكانت هذه المواد تُستخدم في منتجات تشمل البلاستيك والطلاء والمعدات الكهربائية، قبل بدء فرض حظر عليها منذ سبعينيات القرن الماضي بعد مخاوف من سميتها. ويمكن للمواد الكيميائية أن تبقى في البيئة وأن تتسرب من مواقع الطمر إلى المجاري المائية. ولم تستجب شركة إيستمان كيميكال، المسؤولة عن إنتاج مونسانتو السابق في المملكة المتحدة، لطلبات التعليق التي قدمها فريق شين أو هيئة الإذاعة البريطانية.
وتذكر مايكل فيليبس أنه كان يلعب طفلاً في بحيرة قرب لوينينيون بالقرب من روابون في ريكسهام، حيث استغرق حريق اندلع في ثمانينيات القرن الماضي أكثر من 18 ساعة لإخماده بمشاركة 60 من رجال الإطفاء. وأصيب هو وعدد من أصدقائه لاحقاً بسرطانات نادرة، يعتقدون أنها قد تكون مرتبطة بالتعرض في الموقع. وقال فيليبس إن فحوص الدم أظهرت مستويات من ثنائيات الفينيل متعددة الكلور أعلى من المتوسط. وكشف فحص شين نفسه عن 81 نوعاً مختلفاً من هذه المواد، رغم قوله إنه لم يعش قرب مواقع طمر.
وقال مجلس ريكسهام إن التحقيقات اللاحقة وتقييمات المخاطر رصدت ملوثات في الموقع، لكنها خلصت إلى أنه لا يستوفي العتبة القانونية التي تستوجب المعالجة. كما خلصت أعمال التحقيق التي أجرتها هيئة الموارد الطبيعية في ويلز إلى أن لوينينيون لا يطابق التعريف القانوني للأراضي الملوثة. وقالت الحكومة الويلزية إن الأراضي الملوثة تمثل أولوية رئيسية، وإن مسحاً أُجري عام 2015 حدد أكثر من 9,000 موقع محتمل يحتاج إلى مزيد من التحقيق. وقدم شين وفريقه النتائج إلى برلمان ويلز، فيما من المقرر أن يمثل أعضاء من فريق الوثائقي أمام لجنة الشؤون الويلزية. ومن المقرر عرض مدفون مع مايكل شين على بي بي سي تو وبي بي سي ون ويلز وبي بي سي آي بلاير ابتداءً من 17 أغسطس عند الساعة 21:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي.



