النسخة الإنجليزية: Salah Aims for Historic Win as Egypt Prepares for World Cup
محمد صلاح يقترب من رقم حسام حسن كأفضل هداف في تاريخ مصر، حيث يحتاج إلى هدفين فقط للتعادل. وفقًا لـ The Guardian، من المقرر أن يلعب أيقونة ليفربول دورًا حاسمًا لمصر بينما تسعى لإنهاء انتظار دام 92 عامًا لتحقيق انتصار في كأس العالم.
ستبدأ المنتخب الوطني المصري، المعروف بالفراعنة، مشاركته الرابعة في كأس العالم ضد بلجيكا يوم الاثنين. على الرغم من فوزها بكأس الأمم الأفريقية سبع مرات، لم تتمكن مصر بعد من تحقيق أي انتصار في أي من مبارياتها السبع السابقة في كأس العالم. يبرز هذا التناقض إخفاق مصر على الساحة العالمية، حيث تسعى لتحقيق هدف متواضع يتمثل في الفوز بمباراة واحدة على الأقل في البطولة.
كانت التأهل لكأس العالم سهلة بشكل ملحوظ بمعايير مصر. تصدر الفراعنة مجموعتهم المؤهلة دون هزيمة، وكان صلاح له دور أساسي خلال جولات التأهل، حيث سجل تسعة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة. ومع ذلك، يصل إلى كأس العالم هذا وهو يواجه تحديات، بما في ذلك إصابة في أوتار الركبة التي أعاقت تحضيراته.
عند 34 عامًا، لم يتبقَ لصلاح الكثير ليثبته في مسيرته مع الأندية، حيث فاز بكل الألقاب الكبرى المتاحة مع ليفربول. ومع ذلك، فإن إرثه في مصر يعتمد على البطولة القادمة. إذا تمكن من قيادة المنتخب الوطني إلى أول انتصار له في كأس العالم، فسوف يرسخ مكانته كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم المصرية.
على الرغم من خيبات الأمل السابقة، لا يزال المنتخب المصري متفائلًا. أعرب المدرب حسام حسن عن ثقته في قدرة صلاح على الأداء في اللحظات الحاسمة. مع اقتراب كأس العالم، يمزج المصريون بين الأمل والفكاهة، مدركين صراعات فريقهم التاريخية لكنهم متحمسون لتحقيق اختراق قد يغير رواية كرة القدم لديهم إلى الأبد.


