طالبة قانون سابقة تتأمل عملها كموصلة طلبات في كانبيرا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Former Law Student Reflects on Canberra Gopher Job

وفقاً لما نشرته The Guardian، وصفت طالبة قانون سابقة كانت تبلغ 21 عاماً في كانبيرا كيف أعادت سنة من العمل كـ«موصلة طلبات» تشكيل نظرتها إلى من ينجزون المشاوير وعمال التوصيل. وعثرت على الوظيفة المؤقتة عبر إعلان مُعلّق خارج مكتبة، بينما كانت تبحث عن عمل خلال دراستها للقانون.

تضمّن دورها في مكتب محاماة تسليم الرسائل وإشعارات التقييم وغيرها من المستندات القانونية بالدراجة. وعلى الرغم من أن المهام بدت بسيطة، فإن الوجهات كانت في كثير من الأحيان متنوعة وغير مريحة للوصول إليها. ففي بعض الأيام كانت توازن الطرود على مقود دراجتها في طريقها إلى المحاكم؛ وفي أيام أخرى كانت تشق طريقها وسط حركة المشاة للوصول إلى البنك قبل إغلاقه.

شرحت موظفة الاستقبال في المكتب أن الملف الذي يحمل علامة «G.O.D.» يعني «موصلة الطلبات في الخدمة». وقالت الطالبة السابقة إن هذا اللقب جعلها، لفترة وجيزة، تشعر بأنها مسؤولة عن سير قضايا قانونية جادة وعن العملاء الذين يعتمدون على تسليم المستندات. لكنها تذكرت أيضاً أن من ينجزون المشاوير لم يكونوا يُؤخذون دائماً على محمل الجد، إذ كان المحامون ينسون اسمها ويشيرون إليها بعبارة «موصلة طلبات يوم الثلاثاء».

لم تتوسع مهامها كثيراً لتتجاوز عمليات التسليم وتغطية مكتب الاستقبال أحياناً، وأصبحت تلك وظيفتها الوحيدة في مكتب محاماة. وبعد التخرج، لم تمارس المحاماة، بل انتقلت إلى مجال الإعلام، الذي وصفته بأنه أكثر استقراراً وربحية من الناحية المالية. وبالنظر إلى الماضي، قالت إن التجربة علمتها تقدير عمال البريد السريع وسائقي التوصيل وغيرهم من العاملين الذين قد تنطوي وظائفهم على ظروف صعبة. وأشارت إلى أنه، رغم حلول الروبوتات محل بعض العمال في بعض الأماكن، فإن الأشياء المادية والورق والأشخاص الذين يوصلونها ما زالوا مهمين في عام 2026.

التاريخ

المزيد من
المقالات