النسخة الإنجليزية: Guardian Column Frames Sussexes Dispute as Reality TV
بحسب The Guardian، وصفت الكاتبة مارينا هايد خلافاً علنياً حديثاً يضم الملك تشارلز والأمير هاري وميغان، دوقة ساسكس، بأنه تطور يُرجّح أن يزيد الاهتمام بعودة الزوجين إلى المملكة المتحدة. وكتبت هايد أن هاري وميغان كانا قد أمضيا 12 يوماً في البلاد حين صدرت رسالة نيابة عن الملك.
وقالت الرسالة، التي أُرسلت عبر اللورد تشامبرلين إلى ما وصفته هايد بأنه «أصحاب المصلحة الكبار المعنيون في الحكومة والجيش ومكاتب اللوردات الملازمين»، إن آل ساسكس «مواطنون عاديون» ولا ينبغي التعامل معهم كأفراد عاملين في العائلة المالكة. ورأت هايد أن التدخل يُرجّح أن يصبح محوراً جديداً للنقاش العام بدلاً من كبحه.
وكتبت هايد أن المتحدث باسم هاري وميغان رد علناً قائلاً إن الزوجين «تفاجآ قليلاً من عدم إبلاغهما بذلك مسبقاً». وأضافت أن إحاطة لصحيفة «تلغراف»، استشهد بها العمود، قالت إن آل ساسكس يفضلان وصف «شخصيات عامة»، وكانا يرغبان في الإقرار بأنهما لا يزالان عضوين في العائلة المالكة على المستوى الشخصي، رغم أنهما لم يعودا يتلقيان تمويلاً عاماً.
وكتبت هايد أيضاً أن القائد العسكري لأوغندا أعلن انسحاب البلاد من ألعاب إنفيكتوس التابعة للأمير هاري، قائلاً إنها لا تريد المشاركة في أمر «لا يحظى بموافقة جلالته». وقارنت الكاتبة التبادلات بين الديوان الملكي وآل ساسكس بالصراعات التي تحرّك حبكة برامج تلفزيون الواقع، معتبرة أن أسلوبهما في الرد العلني لا يزال غير متوافق مع نهج الديوان الملكي.



