قاضي ينتقد الشرطة بسبب تعاملها مع قضية العنف الأسري
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Magistrate Critiques Police for Handling of Family Violence Case

انتقد قاضي شرطة إقليم العاصمة الأسترالية (ACT) والمدعين العامين بسبب تعاملهم مع قضية عنف أسري، واصفًا سلوكهم بأنه “فاضح”. جاء ذلك بعد التخلي عن التهم ضد رجل من كانبيرا الذي واجه 14 تهمة تتعلق بالعنف الأسري، بما في ذلك مزاعم إرسال رسائل نصية تهديدية لشريك سابق. اتخذت القضية منعطفًا دراماتيكيًا عندما اعترفت الشرطة بأنها لم تتمكن من إثبات الادعاءات ضد الرجل، مما أدى إلى دعوات للاعتذار والتعويض من محاميه.

وفقًا لـ ABC News، أعربت القاضية جين كامبل عن دهشتها من التأخير الذي دام شهرين في معالجة الأدلة التي تشير إلى أن الشاكي قد زوّر بعض الادعاءات. خلال جلسة المحكمة، قدم محامي الرجل، بيتر وودهوس، أدلة تشير إلى أن الشاكي قد يكون قد أرسل رسائل تهديدية لنفسه. وقد دفعت هذه الحقيقة الضابط الشرطي المعني للاعتراف بأنه يبدو أن الشاكي قد كذب.

بدأت القضية بشكل دراماتيكي العام الماضي، بعد أن نزل فريق الاستجابة التكتيكية في ACT على المنزل الذي يشاركه الرجل مع والدته. قال محاموه إن باب المنزل قد تم تفجيره وتم سحب الرجل إلى الشارع وهو يرتدي ملابسه الداخلية، مع توجيه الشرطة أسلحة آلية نحوه. وأشارت كامبل إلى أن التأخير في معالجة الأدلة المزورة قد أثر بشكل كبير على المتهم، الذي حافظ على براءته.

بينما دافعت مكتب المدعي العام (DPP) عن أفعاله، مشيرًا إلى أن تعقيد القضية يتطلب دراسة دقيقة، واجه انتقادات لعدم اتخاذ إجراءات عاجلة. زعمت DPP أنها تلقت تقريرًا كاملاً بشأن مصداقية الشاكي في 18 مارس واستجابت خلال أسبوع.

في ضوء الوضع، أعلنت شرطة ACT أن مراجعة جارية لتقييم الأحداث المحيطة بالادعاء. ومع ذلك، أكد وودهوس التأثير العميق الذي تركته هذه المحنة على موكله، مؤكدًا أنه لا ينبغي لأي شخص بريء أن يتحمل مثل هذه الإخفاقات في العدالة.

التاريخ

المزيد من
المقالات