النسخة الإنجليزية: New Law Limits Negative Gearing, Could Favor Some Investors
أصدرت أستراليا إصلاحات شاملة تقيد الاستدانة السلبية للعقارات السكنية وتغيّر طريقة فرض ضرائب الأرباح الرأسمالية. الهدف المعلن للحكومة هو منح مشتري المنازل لأول مرة فرصة أفضل للحصول على المنازل الموجودة وإعادة توجيه رأس مال المستثمرين نحو زيادة المعروض من المساكن.
ووفقًا لـ The Conversation، ستُحْصر الاستدانة السلبية في المباني الجديدة بالنسبة لعمليات الشراء التي تتم بعد موعد الإغلاق في الساعة ٧:٣٠ مساءً في ليلة الميزانية في ١٢ مايو، بينما ستواجه العقارات القائمة التي تُشترى بعد ذلك موعدًا «عزلًا» على نفقات الإيجار المفرطة. لقد تم استبدال إعفاء ٥٠٪ من ضريبة الأرباح الرأسمالية بنظام فهرسة يعدل تكلفة العقار وفق التضخم، وتمت منح الحقوق الانتقالية للترتيبات الخاصة بالعقارات التي اشتُريت قبل موعد الإغلاق.
ثغرة عملية واحدة أشار إليها التحليل هي أن العقار كان بحاجة فقط لأن يكون مملوكًا أو تحت عقد ملزم في وقت الإغلاق ليحتفظ بالمعاملة القديمة؛ لم يكن من الضروري أن يكون عقارًا استثماريًا آنذاك. هذا يعني أن مالكي المنازل الحاليين الذين يقيمون فيها يمكنهم شراء منزل آخر ثم تحويل مسكنهم السابق لاحقًا إلى إيجار وما زالوا قادرين على الاستفادة من قواعد الاستدانة السلبية التقليدية. تكهّن بعض الاقتصاديين أن هذا قد يثني بعض أصحاب المنازل عن البيع.
كما يبرز المقال ميزة هيكلية للملاك المشمولين بالقواعد الانتقالية. الذين امتلكوا عقارات قبل موعد الإغلاق يمكنهم الاستمرار في خصم خسائر الإيجار من دخلهم الآخر، وإذا أصبحت عقاراتهم القديمة رابحة فقد يتمكنون من استخدام تلك الأرباح لامتصاص الخسائر المعزولة على العقارات المشتراة حديثًا. وهذا يحافظ على بعض الامتيازات الضريبية التي تزيلها الإصلاحات بالنسبة للمشتريات الجديدة.
نتيجة أخرى هي تكوين مجموعة من نفقات الإيجار غير القابلة للخصم التي «تُحبس» بموجب قاعدة العزل: خسائر لا يمكن استخدامها مقابل دخل آخر ولا يجوز تطبيقها إلا على أرباح إيجار مستقبلية أو أرباح رأسمالية عند البيع. هذه الحافز للاحتفاظ بالعقارات حتى يتحقق مكسب رأسمالي كافٍ قد يقلل من عرض المنازل القائمة المعروضة للبيع ويزيد الضغوط الصعودية على الأسعار.
يجادل المؤيدون بأن التغييرات قد تجعل السكن أكثر قدرة على التحمل من خلال إزالة المزايا الضريبية للمستثمرين الذين يشترون منازل قائمة، ويشير المقال إلى وجود دلائل مبكرة على أن سوق الإسكان في أستراليا بدأ يبرد. يبقى أن نرى ما إذا كان نهاية الاستدانة السلبية الواسعة النطاق سيكون لها تأثير دائم على القدرة على التحمل.


