كندا تواجه انتقادات بسبب تدقيق الهجرة لمناصري فلسطين
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Canada Faces Criticism Over Immigration Scrutiny of Palestine Advocates

وفقاً لـ Al Jazeera،

أثارت الأحداث الأخيرة في مؤتمر الجمعية الإسلامية في كندا (MAC) السنوي في تورونتو مخاوف بشأن ممارسات الهجرة التي تستهدف مناصري التضامن مع فلسطين. وفقًا لـ الجزيرة، واجه العديد من العلماء والمتحدثين الدوليين تدقيقًا غير عادي في الهجرة، بما في ذلك تأخيرات أو إلغاءات في تصاريح السفر الإلكترونية واستجوابات طويلة عند الوصول.

من بين المتأثرين كان إبراهيم رسول، السفير السابق لجنوب أفريقيا في الولايات المتحدة، الذي قارن معاملته من قبل المسؤولين الكنديين باستجوابات فترة الفصل العنصري. كما واجه شخصيات بارزة أخرى، بما في ذلك المعلق البريطاني أنس التكريني، تحديات مماثلة، حيث تخلى التكريني عن محاولته دخول كندا بعد 11 ساعة من الاستجواب.

تعد هذه الحوادث جزءًا من نمط أوسع حيث يواجه منتقدو السياسات الإسرائيلية ومناصرو حقوق الفلسطينيين تدقيقًا متزايدًا عند الحدود الكندية. في وقت سابق من هذا العام، تم رفض دخول ريمة حسن، عضو البرلمان الأوروبي الفلسطيني، بينما أفاد ريتشارد فولك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، بأنه تعرض لاستجواب مكثف حول انتقاده لإسرائيل.

لقد أثار هذا المناخ المتزايد من الشكوك نقاشات حول الآثار المترتبة على حرية التعبير والمعارضة في كندا. يجادل النقاد بأن هذه الأفعال تعكس اتجاهًا مقلقًا حيث تؤدي وجهات النظر السياسية المتعلقة بالدعوة لفلسطين إلى زيادة التدقيق، مما يقوض تصوير كندا لنفسها كمدافع عن التعددية الثقافية وحقوق الإنسان. تعكس هذه الوضعية أنماطًا أوسع تُرى في دول غربية أخرى، حيث تصبح ردود الحكومة على المعارضة أكثر قمعًا.

التاريخ

المزيد من
المقالات