كنيسة الإخوة ترفض اتهامات بالتحرش الانتخابي
Brethren Church Rejects Election Harassment Allegations
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Brethren Church Rejects Election Harassment Allegations

وفقاً لما ذكرته ABC News، نفت كنيسة الإخوة المسيحية في بليموث مزاعم بأنها دفعت سراً لأشخاص، بمن فيهم مؤثرون من اليمين المتطرف، لتعطيل حملة إعادة انتخاب حزب العمال العام الماضي. وشملت المزاعم، التي نشرتها صحف ناين، ادعاءات بأن أعضاء الكنيسة نسّقوا مع مؤثرين لمضايقة المرشحين الانتخابيين وتعقّبهم خلال الحملة.

وقال لويد غريمشو، أحد مديري الكنيسة، لتحقيق في مجلس الشيوخ إن هذه المزاعم «كذبة كاملة». ونفى أن تكون الكنيسة قد قدمت تبرعات لأحزاب سياسية أو لأطراف ثالثة، وقال إن التقرير لم يورد أي ادعاء محدد يتعلق بعضو كنسي مُسمّى. وأضاف غريمشو أنه لم يكن هناك تنسيق مؤسسي من جانب الكنيسة، مع تأكيده أن الأعضاء الأفراد يمكنهم التطوع في الحملات السياسية خلال وقتهم الخاص.

وقال إن للكنيسة ثقافة تطوعية قوية، وإن لدى الأعضاء أسباباً عادية للمساعدة، منها دعم مرشح أو المساعدة في حفل شواء يوم الانتخابات. وخلال الانتخابات، أبلغ مرشحون عن أعداد كبيرة من متطوعي الحزب الليبرالي في بعض مراكز التصويت المبكر، واعتقدوا أن كثيرين منهم أعضاء في جماعة الإخوة. وكان الائتلاف والكنيسة قد نفيا وجود أي ترتيب لتقديم الدعم.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن أستراليا بحاجة إلى «رسم خط فاصل» بشأن السلوك المزعوم الذي ينطوي على ترهيب جسدي حول الانتخابات. ودعا الحزب الليبرالي إلى توضيح ما كان يعرفه عن جماعة الإخوة خلال الحملة، وقال إن على حزب أمة واحدة أن يوضح ما إذا كان يرحب بالأشخاص أنفسهم.

وخلال التحقيق، شككت النائبة المستقلة مونيك رايان في تأكيد غريمشو أن متطوعي جماعة الإخوة لم يكن ممكناً تمييزهم. وقالت إن نساءً يطرقن الأبواب في كويونغ كن يرتدين زياً موحداً من التنانير السوداء والسراويل الضيقة، وكن يكررن عبارة: «لنجعل أستراليا سعيدة مجدداً». وقال غريمشو إن الكنيسة لم يكن لها أي دور في تنسيق المتطوعين في كويونغ، وإن الأسئلة المتعلقة بالمكالمات المُبلّغ عنها لصالح الحزب الليبرالي ينبغي أن يجيب عنها ذلك الحزب.

التاريخ

المزيد من
المقالات