حضور سياسي وثقافي وإعلامي بارز في مأدبة الدكتور جمال ريفي يؤكد أهمية التواصل بين لبنان واغترابه وتعزيز الشراكات التربوية والوطنية
سيدني تستقبل وزيرة التربية اللبنانية ريما كرامي في لقاء جامع مع فعاليات الجالية، تأكيد على الشراكة بين لبنان واغترابه ودور الجالية اللبنانية في دعم مسار الإصلاح التربوي. ريما كرامي في سيدني، لقاء يرسّخ حضور الجالية اللبنانية ودورها في مستقبل لبنان. مواقف لافتة حول تطوير المناهج ودور الاغتراب في دعم التعليم وبناء الدولة

معالي الوزيرة ريما كرامي في عشاء جمع فعاليات وجمعيات ومؤسسات لبنانية وعربية وشخصيات سياسية أسترالية، بدعوة من الدكتور جمال ريفي في مطعم الأصـيل.
حضر العشاء رؤساء جمعيات ورؤساء بلديات من جذور عربية، ووجوه سياسية أسترالية، إلى جانب حضور مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية، وممثلين عن الإعلام العربي في الاغتراب.

وشهد اللقاء أجواء ودّية تعكس روح الانتماء والتعاون بين أبناء الجالية اللبنانية والعربية في أستراليا، حيث عبّر الحاضرون عن تقديرهم للدور الوطني الذي تقوم به الوزيرة كرامي، ولدور الدكتور جمال ريفي في جمع الفعاليات والمؤسسات على مائدة واحدة تعكس صورة لبنان الحقيقي في الاغتراب. كما شكّل العشاء فرصة لتعزيز العلاقات وبحث سبل التعاون بين المجتمع المحلي والمؤسسات الرسمية في لبنان بما يخدم الجالية ويرسّخ حضورها الفاعل في الحياة الاجتماعية والسياسية الأسترالية.
وتحدثت الوزيرة كرامي باختصار عن سبب زيارتها إلى أستراليا، والتي تهدف إلى تعزيز الترابط والتعاون بين لبنان وطاقاته المنتشرة في العالم. وأكدت أن مادة التاريخ في لبنان ستشهد تحولاً جذرياً، إذ لم يعد التركيز على “الكتاب الموحد”، بل على اكتساب مهارات التفكير التاريخي بما يسمح بتعدد وجهات النظر واحترام التنوع اللبناني، معتبرة أن هذا النهج يشكل الحل المنهجي لمعالجة السرديات المتباينة في كتابة التاريخ الوطني.

وأضافت أن الوزارة تعمل اليوم وفق رؤية وطنية مستقلة، لم تعد فيها المشاريع التربوية رهينة التمويل الخارجي، بل تحدد الوزارة أولوياتها بنفسها قبل التعاون مع الجهات المانحة.
