النسخة الإنجليزية: Lindsey Graham Criticizes Saudi Arabia’s Leadership Amid UAE Rift
في زيارة حديثة إلى الإمارات العربية المتحدة، أعرب السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام عن استيائه من قيادة السعودية، مشيرًا إلى الفجوة المتزايدة بين الدولتين. غراهام، السيناتور الجمهوري البارز المعروف بخبرته في السياسة الخارجية، أعرب عن قلقه بشأن القرارات الاستراتيجية للسعودية التي أدت إلى توتر العلاقات مع الإمارات، الحليف الرئيسي في المنطقة.
خلال مؤتمر صحفي، صرح غراهام: “يجب على القيادة في السعودية أن تفهم أن خياراتها لها عواقب. لديهم مسؤولية للحفاظ على علاقات قوية مع جيرانهم، خاصة مع الإمارات، التي كانت شريكًا ثابتًا في العديد من القضايا الإقليمية.”
تأتي تصريحات السيناتور في ظل تصاعد التوترات بعد التحركات الدبلوماسية الأخيرة للسعودية، والتي يعتقد بعض المحللين أنها قد تهمش تأثير الإمارات في مجلس التعاون الخليجي. وقد أثار هذا التحول قلق المسؤولين الأمريكيين، الذين يخشون أن يؤدي انقسام مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز إيران وزعزعة استقرار المنطقة أكثر.
تعكس انتقادات غراهام شعورًا أوسع بين المشرعين الأمريكيين الذين أصبحوا أكثر صوتًا بشأن ضرورة وجود استراتيجية خليجية متماسكة. “لقد كانت الإمارات والسعودية دائمًا أعمدة الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط. لا يمكننا تحمل رؤية خلافات بينهما، خاصة في هذه الأوقات المضطربة،” أضاف.
تم تكرار تعليقات السيناتور من قبل العديد من المسؤولين والمحللين الآخرين الذين أشاروا إلى أن الإمارات كانت تتساءل عن فعالية المبادرات التي تقودها السعودية في المنطقة. يعتقد بعض الخبراء أن تحول الإمارات نحو إسرائيل ومشاركتها في مختلف الانخراطات الدبلوماسية قد تم تفسيره بشكل سلبي من قبل الرياض، مما زاد من تعقيد العلاقة.
حث غراهام القيادة السعودية على إعطاء الأولوية للتعاون على المنافسة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بدعم حلفائها في المنطقة. “المخاطر مرتفعة جدًا بالنسبة لنا لتجاهل الفجوات التي تتشكل. نحتاج إلى العمل معًا لضمان أننا جميعًا على نفس الصفحة عندما يتعلق الأمر بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط،” صرح.
بينما تستمر الفجوة بين السعودية والإمارات في التطور، تظل التداعيات على السياسة الخارجية الأمريكية والأمن الإقليمي كبيرة. قد تكون تصريحات غراهام الصريحة بمثابة جرس إنذار للقادة السعوديين لإعادة تقييم استراتيجياتهم الدبلوماسية وتعزيز تحالفاتهم. ستكون الأشهر القادمة حاسمة في تحديد مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية واستقرار منطقة الخليج بشكل عام.

