النسخة الإنجليزية: Marib and Taiz Take Center Stage in Yemen Fighting
وفقاً لـAl Jazeera، شنت القوات الحكومية اليمنية غارات جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران، فيما تحرز الجماعة تقدماً في مواقع تسيطر عليها الحكومة. وانتقل القتال نحو مأرب، آخر معقل شمالي متبقٍ للحكومة ومركز رئيسي للنفط والغاز، بينما تستمر المعارك في غرب تعز.
يقول محللون إن السيطرة على مأرب قد تغيّر ميزان الحرب بشكل حاسم. وتضم المنطقة أكبر حقول الغاز والنفط في اليمن، ما يتيح السيطرة على بنية تحتية مهمة للطاقة وإيرادات محتملة. وقال صدام الحريبي، المعلق السياسي اليمني، إن الحوثيين سعوا إلى الهيمنة على موارد مأرب لأكثر من عقد. ووصف آدم بارون من مركز أبحاث نيو أميركا استيلاء الحوثيين عليها بأنه قد يكون «لحظة فاصلة»، معتبراً أن القوات الحكومية ستنظر إلى المعركة بوصفها وجودية.
تقع مأرب أيضاً على أسهل طريق من شمال اليمن إلى محافظتي شبوة والمهرة. واستقبلت المدينة نازحين من مناطق سقطت تحت سيطرة الحوثيين منذ السيطرة على صنعاء عام 2014. وسجلت أرقام المنظمة الدولية للهجرة لعام 2023 نحو 2.8 مليون نازح داخلياً في اليمن، كان 58 في المئة منهم في مأرب. ومنذ بداية سبتمبر، أُجبر أكثر من 85 ألف شخص على مغادرة منازلهم، وفرّ أكثر من ألفين إلى السواحل الشمالية لجيبوتي.
تكتسب تعز أهمية استراتيجية لكونها جسراً بين الشمال الخاضع للحوثيين والجنوب الخاضع للحكومة وساحل البحر الأحمر. وقد تؤثر السيطرة عليها في حركة الأسلحة والإمدادات باتجاه عدن. ويمتد ساحلها الغربي نحو المخا ومضيق باب المندب، وهو ممر مائي بعرض 20 كيلومتراً بين اليمن وجيبوتي يربط أوروبا بآسيا. وقبل استئناف القتال، كان نحو 12 في المئة من التجارة العالمية يمر عبر المضيق. وسيطر الحوثيون مؤخراً على معظم ساحل اليمن على البحر الأحمر، بما في ذلك جزيرة ميون.



