النسخة الإنجليزية: Ballarat’s $9.8 Million Initiative Targets Domestic Violence Prevention
تتبنى بالارات استراتيجية فريدة لاستغلال 9.8 مليون دولار من التمويل الموجه لمكافحة العنف المنزلي. تم إطلاق هذه المبادرة، المعروفة باسم احترام بالارات، بعد الوفيات المأساوية لثلاث نساء في المنطقة قبل عامين. تركز حكومة فيكتوريا على الوقاية والتدخل المبكر بدلاً من مجرد الاستجابة للحوادث بعد حدوثها. وفقًا لـ ABC News، يستخدم البرنامج نموذج “التشبع”، الذي يركز على الرسائل المتسقة حول الاحترام والمساواة بين الجنسين عبر مختلف قطاعات المجتمع، بما في ذلك المدارس وأماكن العمل.
مؤخراً، أعلنت احترام بالارات عن 11 مستفيدًا من المنح الذين سيقومون بتنفيذ برامج تستمر لمدة عام تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للعنف القائم على الجنس. تشمل هذه المنح تمويل مبادرات مثل “جولة الاحترام” في الدوريات الرياضية المحلية ودعم الأسر الجديدة لتعزيز العلاقات الاحترامية. بالإضافة إلى ذلك، استضاف البرنامج فعاليات مثل منتدى يتناول الذكورة المفرطة وحملات تروّج لهويات ذكورية صحية.
على الرغم من هذه الجهود، تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن مشكلة العنف المنزلي لا تزال كبيرة. في بالارات، تم تسجيل 2953 حادثة عنف عائلي في السنة المنتهية في ديسمبر 2025، بزيادة طفيفة عن العام السابق. اعترفت هيلين بولتون، المديرة التنفيذية لبرنامج احترام بالارات، بالزيادة المثيرة للقلق في الحوادث لكنها أكدت أن زيادة الإبلاغ قد تعكس الوعي المتزايد والاستعداد لطلب المساعدة.
دعت بولتون إلى استثمار مستدام في جهود الوقاية، محذرة من أن تحقيق التغيير عبر الأجيال سيتطلب أكثر من فترة التمويل الأولية التي تبلغ أربع سنوات. وأشارت إلى أن الأدلة الدولية تشير إلى أن جهدًا مركزًا على مدى عقد من الزمن ضروري لتقليل معدلات العنف بشكل فعال.
عبرت ميكايلا كرونين، مفوضة العنف المنزلي والجنسي والعائلي، عن أن نموذج احترام بالارات يمكن أن يكون مثالًا قيمًا للتنفيذ الوطني. وأكدت على أهمية بدء الوقاية في مرحلة الطفولة وأبرزت الحاجة إلى تركيز موحد على تلبية احتياجات الأطفال والشباب. يتفق الخبراء على أنه بينما تعتبر الوقاية والتدخل المبكر أمرين حاسمين، فإن الدعم الإضافي لأنظمة الاستجابة ضروري أيضًا لمساعدة الضحايا والناجين من العنف المنزلي بشكل كافٍ.
