النسخة الإنجليزية: New Initiative Supports LGBTQI+ Refugees Seeking Asylum in Australia
تهدف مبادرة جديدة يقودها المجتمع في أستراليا إلى مساعدة اللاجئين من مجتمع LGBTQI+ الذين يسعون للحصول على اللجوء. مع تراجع خيارات إعادة التوطين على مستوى العالم، تم تصميم البرنامج، الذي يحمل اسم “جسر إلى الأمان”، لإنشاء مسار أوضح لإعادة التوطين الدائم للأفراد من مجتمع LGBTQI+ الذين يواجهون الاضطهاد.
وفقًا لـ SBS News، فإن هذه المبادرة هي نتيجة لسنوات من المناصرة من قبل شبكة الأشخاص المشردين قسراً (FDPN) وتحظى بدعم من خدمات نصيحة اللاجئين وخدمات العمل (RACS). تهدف إلى الإشارة إلى اللاجئين من مجتمع LGBTQI+ الذين تم تحديدهم من قبل منظمات شريكة موثوقة إلى وزارة الشؤون الداخلية لمعالجة الأولويات ضمن البرنامج الإنساني القائم في أستراليا.
شرحت رينيه ديكسون، المؤسس المشارك لـ FDPN، أن الأفراد من مجتمع LGBTQI+ كانوا دائمًا أولوية لإعادة التوطين، لكنهم كانوا يفتقرون سابقًا إلى برنامج مخصص. تقوم مبادرة “جسر إلى الأمان” بتقييم وإحالة حالات الأفراد الذين يحتاجون إلى الحماية بسبب التمييز القائم على التوجه الجنسي أو الهوية الجنسية، مما يسهل طلباتهم للحصول على تأشيرات إنسانية.
شارك علي، لاجئ إيراني واجه تمييزًا شديدًا وعنفًا، تجربته في الانتظار في حالة عدم اليقين لمدة ست سنوات في تركيا قبل أن يحصل على تأشيرة إنسانية إلى أستراليا. وأبرز المخاطر التي يواجهها العديد من الأفراد من مجتمع LGBTQI+ في حالات مماثلة، مؤكدًا أن البرنامج الجديد يقدم الأمل لأولئك الذين لا يزالون يعانون.
يهدف البرنامج إلى توفير بيئة داعمة للاجئين من مجتمع LGBTQI+، مع معالجة التحديات الفريدة التي يواجهونها في التعرف على أنفسهم وطلب المساعدة. وأشارت غريتل إيمرسون، محامية كبيرة في RACS، إلى أن العديد من الأفراد يترددون في طلب الحماية بسبب مخاوف من الكشف عن هوياتهم للسلطات.
من خلال هذه المبادرة، يُأمل أن يشعر اللاجئون من مجتمع LGBTQI+ بمزيد من الأمان للتقدم وطلب حقوقهم في الحماية في أستراليا.

