النسخة الإنجليزية: Trump’s Board of Peace Faces Funding Shortfall for Gaza Reconstruction
وفقاً لـ Al Jazeera،
قال جسم تم إنشاؤه بواسطة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب للإشراف على إدارة وإعادة إعمار قطاع غزة إنه يعاني من نقص في الأموال اللازمة للمضي قدمًا في تلك الجهود. وقد حذر ما يسمى بـ “مجلس السلام” التابع لترامب من وجود فجوة كبيرة بين الأموال الموزعة و17 مليار دولار التي تم التعهد بها للمنظمة، وفقًا لتقارير إعلامية في 19 مايو 2026. وفقًا لـ الجزيرة، أكد تقرير المجلس بتاريخ 15 مايو إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الأموال الموعودة ضرورية لتحويل الخطط إلى دعم قابل للتنفيذ لشعب غزة.
تم تقدير تكلفة إعادة إعمار غزة، التي تم تسويتها بالكامل خلال الحرب الإسرائيلية الإبادة والجهود اللاحقة لهدم المنازل والمباني الفلسطينية، بحوالي 70 مليار دولار. وقد قدر المجلس في تقريره أن 85 في المئة من مباني غزة وبنيتها التحتية قد دمرت وأن 70 مليون طن من الأنقاض بحاجة إلى إزالة. على الرغم من الوضع المأساوي، واجه المجلس تشككًا بشأن قدرته على إدارة المساعدات بشكل فعال، خاصةً لأنه يُنظر إليه كبديل للمنظمات الدولية التقليدية التي تفضل إسرائيل استبعادها من عملية إعادة الإعمار.
أثار النقاد مخاوف بشأن فعالية المجلس، خاصةً مع عدم تحقق الالتزامات التمويلية كما هو متوقع. وقد أشارت التقارير إلى أن المجلس تلقى فقط جزءًا صغيرًا من الـ 17 مليار دولار من الأموال الموعودة، وهو ادعاء رفضه سابقًا بالقول إنه لا توجد “قيود تمويلية”. وقد حث تقرير 15 مايو على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لسد الفجوات التمويلية، على الرغم من أنه لم يحدد النقص الدقيق.
تمت الموافقة على مجلس السلام من قبل الأمم المتحدة كجزء من خطة سلام بين إسرائيل ومجموعة حماس المسلحة الفلسطينية، لكن العديد من الدول رفضت المشاركة في الجسم. وقد تعهدت دول مثل الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر بتقديم أموال للمجلس، بالإضافة إلى المغرب وأوزبكستان والكويت. في غضون ذلك، واصلت إسرائيل تقييد الوصول الإنساني إلى غزة وتنفيذ ضربات متكررة أسفرت عن مقتل أكثر من 800 فلسطيني هناك منذ دخول ما يسمى بوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2023. وقد انتقدت حماس تقارير المجلس، ووصفتها بأنها مليئة بالتحريفات والمعلومات غير الدقيقة.


