محكمة ترفض وصف معاداة السامية في قضية تخريب بسيدني
Court Rejects Antisemitic Label in Sydney Vandalism Case
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Court Rejects Antisemitic Label in Sydney Vandalism Case

وفقاً لـABC News، خلصت المحكمة العليا في نيو ساوث ويلز إلى أن محمد فرحات، الذي أقر بارتكاب جرائم تخريب في شرق سيدني، لم يكن يتصرف بوصفه «متعصباً معادياً للسامية»، بل «مخرباً مأجوراً». ورفضت المحكمة طلب الولاية إصدار أمر رقابة ممتد لمدة عام يبدأ عند انتهاء مدة سجنه.

أقر فرحات، البالغ 22 عاماً، بالذنب في 15 جريمة مرتبطة بأعمال تخريب في وولهارا خلال نوفمبر 2024. ورُشت على مركبات عبارات منها «F*** Israel» و«PKK coming». وكان قد حُكم عليه بالسجن لمدة سنة وثمانية أشهر، تنتهي في أكتوبر 2026. وكان قبول طلب الرقابة سيفرض 55 شرطاً صارماً قالت المحكمة إنها كانت ستقيد حريته بدرجة كبيرة.

ووجد القاضي ديزموند فاغان أن فرحات كان قد «حُرّض ووُجّه» من شخص آخر لتنفيذ الجرائم مقابل 4,000 دولار وكمية غير محددة من المخدرات. وقال القاضي إن فرحات لم يقصد التعبير عن كراهية تجاه اليهود. ووصف القاضي فاغان شعارات «F*** Israel» بأنها تعبيرات فجة عن عداء سياسي لإسرائيل وشتيمة موجهة إلى دولة أجنبية، لا تصريحات معادية للسامية وفق الفهم الأسترالي المعتاد للمصطلح.

وقال القاضي إن موقع الشعارات في منطقة تضم نسبة مرتفعة من السكان اليهود لا يضفي عليها طابعاً معادياً للسامية. وبينما زادت الأضرار والبذاءة والأثر الترهيبي من خطورة الجرائم، خلص إلى عدم وجود دلالة معادية للسامية. وأضاف القاضي فاغان أن إفادات الشرطة وتقارير الاستخبارات ومذكرات الادعاء تبنت توصيف معاداة السامية من دون تحليل كافٍ، ما أدى إلى تطبيق الوصف على نحو خاطئ وإلحاق ظلم بفرحات.

وفي حيثياته، انتقد القاضي فاغان صياغة التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست بشأن معاداة السامية، واصفاً إياها بأنها مطولة وغير دقيقة، وقال إنها لا تعكس الاستخدام الأسترالي المستقر. وكان فرحات قد قال سابقاً إن المخدرات والتأثيرات السلبية سيطرت على حياته وقت ارتكاب الجرائم، وإنه لم يفهم الأثر الواقع على الجاليتين اليهودية والتركية.

التاريخ

المزيد من
المقالات