النسخة الإنجليزية: Tasmanian School Faces Backlash Over Deepfake Incident Response
تتداول التزييفات العميقة التي تنتجها الذكاء الاصطناعي في مدارسنا. ما هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها؟ تتزايد محتويات التزييف العميق التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في المدارس الأسترالية، مما يثير مخاوف كبيرة بين الآباء والمعلمين. مؤخرًا، واجهت مدرسة الأصدقاء في تسمانيا انتقادات بعد تعاملها مع حادثة تزييف عميق شملت 21 طالبة. وفقًا لـ ABC News، أعرب الآباء عن عدم رضاهم عن نصيحة المدرسة بعدم إبلاغ بناتهم بأن صورهن قد تم استخدامها في تزييفات عميقة إباحية.
أبلغ الآباء الذين اختاروا الكشف عن هذه المعلومات أن أطفالهم شعروا بعدم الدعم والصمت، غير متأكدين مما إذا كان زملاؤهم قد تم إبلاغهم. دافعت المدرسة عن تصرفاتها، مشيرة إلى أنها اتبعت نصائح الشرطة والخبراء، مشددة على أن الصور المزيفة تم إنشاؤها على أجهزة شخصية خارج ساعات المدرسة، مما حد من قدرتها على معالجة المشكلة.
تعتبر التزييفات العميقة، التي يمكن أن تشمل صورًا أو مقاطع فيديو واقعية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، أزمة في المدارس، وفقًا لمفوضة السلامة الإلكترونية جولي إنمان غرانت. أظهرت بيانات عام 2024 زيادة مذهلة بنسبة 550% في حوادث التزييف العميق منذ عام 2019، حيث كانت 98% من المحتوى إباحيًا وتظهر بشكل رئيسي النساء والفتيات. غالبًا ما تترك الاضطرابات الناجمة عن هذه الحوادث الطلاب يشعرون بالإحراج والارتباك حول كيفية الرد.
يُحث المدارس على اتخاذ دور استباقي في إدارة مثل هذه الحوادث، مع إعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب المتأثرين وضمان مشاركتهم في عمليات اتخاذ القرار. من الضروري أن تنشئ المدارس سياسات واضحة وبرامج تعليمية تتعلق بالمعرفة الرقمية والموافقة للمساعدة في التخفيف من إنشاء ومشاركة محتوى التزييف العميق. كما يُشجع الآباء على البقاء هادئين والعمل بشكل تعاوني مع أطفالهم إذا أصبحوا ضحايا لحوادث التزييف العميق، لضمان وجود تدابير مناسبة للإبلاغ والدعم.


