النسخة الإنجليزية: Snowball Fight Sparks Controversy Between Mayor and NYPD
أثارت معركة كرات الثلج الأخيرة في حديقة واشنطن سكوير نقاشًا كبيرًا بين عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني وإدارة شرطة نيويورك (NYPD). الحادث، الذي وقع خلال عاصفة ثلجية في 23 فبراير، جذب حشدًا كبيرًا من الشباب المتحمسين للمشاركة في معركة كرات الثلج الفيروسية التي تم تنظيمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفقًا لـ The Guardian، تصاعد الحدث عندما بدأ بعض المشاركين في رمي كتل كبيرة من الجليد، مما أدى إلى إصابات بين عدة ضباط شرطة استجابوا للمكان.
أفادت إدارة شرطة نيويورك أن عدة ضباط أصيبوا واحتاجوا إلى دخول المستشفى، مما أثار غضب جمعية الشرطة الخيرية (PBA)، التي وصفت معركة كرات الثلج بأنها “غير مقبولة وصادمة”. وقد حثوا قادة المدينة على إدانة أفعال المشاركين. في المقابل، قلل العمدة ممداني من أهمية الحادث، مشيرًا إليه على أنه مجرد “أطفال يرميون كرات ثلج” وأعلن بصراحة، “لن أفرض حظرًا على معارك كرات الثلج.”
سلط هذا الحادث الضوء على التوتر المتزايد بين سياسات ممداني التقدمية والموقف التقليدي لإدارة شرطة نيويورك. بينما أعرب ممداني عن رغبته في إصلاح الشرطة، احتفظ بمفوضة الشرطة جيسيكا تيش، وهو قرار تعرض لانتقادات من بعض الذين يعتقدون أنه يتعارض مع وعود حملته الانتخابية. لقد أثار حادث معركة كرات الثلج تساؤلات حول كيفية تعاون عمدة تقدمي بشكل فعال مع قوة شرطة معروفة باستجابتها الرجعية.
بعد معركة كرات الثلج، أصدرت إدارة شرطة نيويورك صورًا لأربعة شباب كانوا يبحثون عنهم فيما يتعلق بالحادث. تم القبض على شخصين، غوسمان كوليبالي وإريك ويلسون جونيور، لاحقًا ووجهت إليهما تهم التحرش والعائق. كان كوليبالي، الذي لديه تاريخ من الاعتقالات السابقة، قد تم توجيه تهمة جنائية عنيفة ضده في البداية، ولكن تم تخفيض التهم بسبب عدم كفاية الأدلة التي تربطه مباشرة بالإصابات التي تعرض لها الضباط.
تعتبر معركة كرات الثلج انعكاسًا لقضايا اجتماعية أوسع تتعلق بالشرطة وعلاقات المجتمع. يجادل بعض الخبراء بأن استجابة الشرطة لمثل هذه الأحداث قد تنبع من اعتقاد بأن أي عدم احترام يُنظر إليه قد يتصاعد إلى مواجهات أكثر خطورة. يستمر النقاش بينما يكافح سكان نيويورك مع تداعيات هذا الحدث الفيروسي على سلامة المجتمع ومساءلة الشرطة.


