النسخة الإنجليزية: Libyan Army Intelligence Chief Killed in Benghazi Bombing
وفقاً لـFrance 24، قُتل رئيس الاستخبارات العسكرية في الجيش الوطني الليبي، فوزي المنصوري، في تفجير سيارة بمدينة بنغازي شرقي البلاد. وقال الجيش الوطني الليبي إن الاغتيال وقع يوم الاثنين، عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مثبتة بسيارته لدى مغادرته مسجداً محلياً ليلاً.
يسيطر الجيش الوطني الليبي على شرق ليبيا وأجزاء من الجنوب. وقال في بيانه إنه سيواصل مكافحة الإرهاب والسعي إلى الاستقرار والأمن وتوحيد مؤسسات ليبيا. ولم تحدد السلطات المسؤولين عن التفجير.
وقال خالد حفتر، نجل قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، إن تحقيقاً فُتح وإن المؤشرات تشير إلى «أسلوب إرهابي دنيء». وقال مكتبه لاحقاً إن السلطات ألقت القبض في بنغازي على خلية إرهابية كانت تعد لأعمال تخريبية، من دون أن يوضح ما إذا كانت الاعتقالات مرتبطة بمقتل المنصوري.
وأثار الهجوم تساؤلات بشأن الأمن في بنغازي، معقل الجيش الوطني الليبي، فيما تتواصل الجهود لتوحيد السلطتين التنفيذيتين المنقسمتين في ليبيا بموجب خطة تتوسط فيها واشنطن. وظلت ليبيا منقسمة منذ الإطاحة بالزعيم السابق معمر القذافي عام 2011، إذ تتنافس حكومة معترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس مع حكومة منافسة مقرها بنغازي ومدعومة من حفتر.
وكان المنصوري، الذي تربطه علاقات وثيقة بعائلة حفتر، شخصية بارزة في الجيش الوطني الليبي خلال المعارك ضد الجماعات الجهادية، بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية، بين عامي 2014 و2017. كما أدى دوراً رئيسياً في هجوم حفتر عام 2019 للسيطرة على طرابلس. وأقامت سلطات بنغازي جنازته يوم الثلاثاء، بحضور مسؤولين كبار في الجيش الوطني الليبي، بينهم خالد وصدام حفتر.



