النسخة الإنجليزية: WHO Classifies Ebola Outbreak as International Health Emergency
أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) حالة طوارئ صحية دولية بسبب سلالة نادرة من الإيبولا التي أدت إلى العديد من الوفيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) وأوغندا. وفقًا لـ SBS News، تم الإبلاغ عن التفشي لأول مرة يوم الجمعة، حيث أكد المسؤولون 65 حالة وفاة و246 حالة مشتبه بها.
في بيانها، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه بينما يشكل التفشي حالة طوارئ صحية عامة تهم المجتمع الدولي (PHEIC)، إلا أنه لا يفي بالمعايير اللازمة لتصنيفه كجائحة. وأكدت المنظمة على الطبيعة المعدية للإيبولا، التي يمكن أن تنتقل من خلال سوائل الجسم مثل القيء والدم أو السائل المنوي.
اعتبارًا من يوم السبت، أفاد المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بوجود إجمالي 336 حالة مشتبه بها و13 حالة مؤكدة، مع أربع وفيات بين الحالات المؤكدة. نشأ التفشي في منطقة Mongwalu الصحية، وهي منطقة معروفة بحركتها العالية بسبب أنشطة التعدين.
تحديات السيطرة على التفشي تفاقمت بسبب انعدام الأمن المستمر في إيتوري، حيث تعيق الهجمات المسلحة جهود المراقبة والاستجابة. أكد وزير الصحة الكونغولي وجود فيروس بوندبوجيو، وهو نوع أقل شيوعًا تم مواجهته سابقًا في 17 تفشيًا في البلاد منذ ظهور الإيبولا في عام 1976.
كما أفادت أوغندا عن حالة مستوردة من الإيبولا من الكونغو، حيث توفي المريض في 14 مايو. تثير قرب المناطق المتأثرة من أوغندا وجنوب السودان مخاوف بشأن إمكانية انتشار الفيروس بشكل أكبر. على الرغم من خبرة الكونغو في إدارة الإيبولا، لا تزال التحديات اللوجستية كبيرة بسبب حجم البلاد الشاسع والصراعات المستمرة.


