النسخة الإنجليزية: NASA Outlines Plans for Permanent Moon Base Construction
قدمت ناسا تفاصيل خطواتها التالية في إنشاء قاعدة قمرية دائمة، بما في ذلك استخدام المركبات الهبوطية الروبوتية، والطائرات الطائرة، والمركبات المصممة لسطح القمر. وفقًا لـ BBC News، تتضمن المبادرة التعاون مع عدة شركات، بما في ذلك بلو أوريجن، التي أسسها جيف بيزوس من أمازون.
تهدف الولايات المتحدة إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر قبل عام 2028، تزامنًا مع فترة رئاسة دونالد ترامب. ومع ذلك، تواجه ناسا منافسة شديدة من الصين، التي وضعت خططًا طموحة لهبوط البشر على القمر بحلول عام 2030. مؤخرًا، أطلقت الصين مركبتها الفضائية شنتشو-23، التي تحمل رواد فضاء إلى محطة تيانغونغ الفضائية في البلاد.
في مارس، أعلنت ناسا عن برنامج بقيمة 20 مليار دولار يهدف إلى إنشاء قاعدة دائمة في القطب الجنوبي للقمر بحلول عام 2032، باستخدام الطاقة النووية والطاقة الشمسية. وأكد مدير ناسا جاريد إسحاقمان أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بالحفاظ على وجود على القمر. من المتوقع أن تسهل القاعدة البحث العلمي، واستخراج الموارد، والسفر الأسهل إلى المريخ.
على الرغم من هذه الخطط، يعبر الخبراء عن شكوكهم بشأن جدوى الجدول الزمني لناسا. أشار الدكتور سيميون باربر، عالم القمر، إلى أن التأخيرات في تطوير مركبة الهبوط البشرية قد تعيق جهود الولايات المتحدة، مقترحًا أن الصين قد تحقق هبوطًا قمريًا أولاً.
يتكون برنامج قاعدة القمر الإشعال التابعة لناسا من ثلاث مراحل، تبدأ بمهمات روبوتية لاستكشاف تضاريس القمر. تم منح عقود لشركات مثل بلو أوريجن وأستروبوتيك لتطوير التكنولوجيا اللازمة. من المتوقع أن تستمر مرحلة الاستكشاف الروبوتي حتى عام 2029، مع 25 إطلاقًا و4 أطنان متريّة من شحنات الإمدادات إلى سطح القمر.
بعد المرحلة الروبوتية، تهدف ناسا إلى إنشاء مرافق للطاقة على القمر وإنشاء مساكن شبه دائمة لرواد الفضاء بحلول عام 2032. تعتمد هذه الخطة على التطوير الناجح لنظام هبوط البشر ستارشيب التابع لشركة سبيس إكس، الذي واجه تأخيرات. يؤكد الخبراء أن التحدي الرئيسي يبقى في نقل رواد الفضاء بأمان إلى سطح القمر، مما يبرز الضغوط السياسية وراء إعلانات ناسا الطموحة.

