النسخة الإنجليزية: Netanyahu Urges Dismantling of Iran’s Nuclear Program in Any U.S. Deal
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني كجزء من أي اتفاقات مستقبلية بين الولايات المتحدة وطهران. تأتي هذه التصريحات في ضوء المناقشات المستمرة حول إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، الذي كان يهدف إلى الحد من القدرات النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات.
خلال مؤتمر صحفي، أكد نتنياهو أن أي اتفاق يجب أن لا يقتصر على وقف الطموحات النووية الإيرانية، بل يجب أيضًا ضمان تجريد البلاد من بنيتها التحتية النووية الحالية. وأعرب عن قلقه من أن الاتفاق المتجدد قد يؤدي إلى تعزيز إيران، التي يرى أنها تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي وسلامة إسرائيل.
تعكس تصريحات نتنياهو الموقف الطويل الأمد لإسرائيل بأن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني وأمن حلفائها. وأعاد التأكيد على أن إسرائيل لن تكون ملزمة بأي اتفاق لا يتناول إمكانية تطوير إيران للأسلحة النووية.
تأتي تصريحات الزعيم الإسرائيلي في وقت يُقال إن إدارة بايدن تفكر في نهج دبلوماسي جديد للتفاعل مع إيران، التي كانت تقوم بتخصيب اليورانيوم بمستويات أقرب إلى مستوى الأسلحة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018. وقد حث نتنياهو الولايات المتحدة على اتخاذ موقف أكثر صرامة، محذرًا من أن أي تنازلات تُقدم لإيران قد تعزز النظام وتزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
ردًا على تعليقات نتنياهو، رفض المسؤولون الإيرانيون فكرة تفكيك برنامجهم النووي، مؤكدين أنه مخصص لأغراض سلمية وهو حقهم بموجب القانون الدولي. وقد حافظت إيران باستمرار على أن طموحاتها النووية ليست موجهة نحو تطوير الأسلحة، بل تهدف إلى توليد الطاقة والإيزوتوبات الطبية.
قد زادت إمكانية استئناف المحادثات من التوترات في المنطقة، حيث لا تزال حكومة نتنياهو متشككة في نوايا إيران. وقد نفذت إسرائيل سابقًا عمليات عسكرية ضد المصالح الإيرانية في سوريا وتعهدت باتخاذ إجراءات إذا شعرت أن أمنها في خطر.
مع استمرار المناقشات، تراقب المجتمع الدولي عن كثب لترى كيف ستتعامل إدارة بايدن مع الديناميات المعقدة للعلاقات الأمريكية الإيرانية وآثارها على أمن إسرائيل. إن موقف نتنياهو الحازم يُذكر بالتحديات التي تنتظرنا في تحقيق حل دبلوماسي للأزمة النووية المستمرة.


