هيئة رقابية تدعو إلى قوانين جديدة للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية البريطانية
Watchdog calls for new UK healthcare AI laws
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Watchdog calls for new UK healthcare AI laws

وفقاً لما ذكرته BBC News، تحتاج المملكة المتحدة إلى لوائح جديدة لمنتجات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) وغيرها من بيئات الرعاية الصحية، بحسب ما قالت هيئة الرقابة البريطانية على الأدوية والأجهزة الطبية. وقد نشرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية 44 توصية لتحديث السياسات مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع.

قال لورنس تالون، رئيس الوكالة، إن الذكاء الاصطناعي سيُستخدم قريباً بصورة اعتيادية داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية. وأضاف أن المرضى سيرون الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد جزءاً من تقديم الرعاية الصحية المعتادة في الهيئة، وأن ذلك ينبغي أن يحدث بطريقة تحافظ على ثقتهم واطمئنانهم. وأُعد التقرير بواسطة لجنة مستقلة بمساهمات من أكثر من 12 ألف شخص، بينهم مرضى وأطباء.

تشمل التوصيات مراقبة منتجات الذكاء الاصطناعي باستمرار وسحب الموافقة التنظيمية إذا تعطلت أو أصبحت أقل فاعلية بمرور الوقت. كما تقترح إبلاغ المرضى عند استخدام الذكاء الاصطناعي في رعايتهم، وتمكينهم من الوصول إلى معلومات عن المنتجات المستخدمة. وتشمل المقترحات الأخرى صلاحيات لمعاقبة المطورين الذين لا تفي منتجاتهم بالمعايير، ونظام «لوحات L» للذكاء الاصطناعي لإجراء تجارب خاضعة لإشراف وثيق على نماذج جديدة من قبل مختصي الرعاية الصحية.

وقال تالون إن الإطار القائم للأجهزة الطبية صُمم إلى حد كبير لمنتجات مثل بدائل مفاصل الورك والركبة، وسماعات الأطباء والضمادات اللاصقة. وبينما قد تنجح الإرشادات الحالية مع الذكاء الاصطناعي البسيط المدرّب على تحديد الأعراض المعروفة في صور الفحص، قال إن النماذج الأكثر تعقيداً يمكن أن تواصل التغير بعد الترخيص لها مع إدخال بيانات جديدة. وأضاف أنه لا توجد دولة واحدة أو منظومة تنظيمية واحدة حلت بالكامل التحدي العالمي لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ويُقال إن مُدوّني الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، المعروفين باسم «الكتبة» والمدعومين بنماذج لغوية كبيرة، يستخدمهم 40% من الأطباء العموميين المقيمين في المملكة المتحدة لتسجيل الاستشارات وإعداد التقارير. ووجدت دراسة لجامعة إدنبرة أن المرضى قد يكونون أقل ميلاً لمشاركة المعلومات الشخصية، بما في ذلك تاريخ تعاطي المواد، إذا علموا أن محادثة ما تُعالج بالذكاء الاصطناعي. وقالت البروفيسورة هنرييتا هيوز إن بعض المرضى يرفضون ذلك، فيما يبقى الأطباء مسؤولين عن تصحيح الأخطاء في الملاحظات.

التاريخ

المزيد من
المقالات