النسخة الإنجليزية: Warsh Faces Credibility Questions After Fed Holds Rates
وفقًا لـCnbc، صوّت مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي بأغلبية 9 مقابل 3 للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ثاني اجتماع لكيفن وارش بصفته رئيسًا للجنة تحديد أسعار الفائدة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق السياسة النقدية والتضخم.
بعد المؤتمر الصحفي لوارش، خفّض المستثمرون بشكل حاد الاحتمال المتصوَّر لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل للفيدرالي. وارتفع احتمال بقاء الفائدة دون تغيير 20 نقطة مئوية إلى 45%، وفقًا لمؤشر «فيد ووتش» التابع لمجموعة CME. وفي الوقت نفسه، بلغ عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا أعلى مستوى له منذ 2007، بينما تراجع عائد سندات الخزانة لأجل عامين.
وأثارت تحركات السوق تساؤلات بشأن ما إذا كان المستثمرون يعتقدون أن الفيدرالي سيتحرك سريعًا لمواجهة التضخم. وقال وارش إن التضخم ظل فوق هدف الفيدرالي البالغ 2% لمدة لا تقل عن 63 شهرًا، لكنه امتنع عن تفصيل ما الذي قد يدفعه إلى دعم رفع الفائدة. وظل سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند نطاق 3.5%-3.75% منذ أشهر.
ابتعد وارش عن التوجيهات المستقبلية، وهي ممارسة كان قادة الفيدرالي يشيرون من خلالها إلى المسار المتوقع لأسعار الفائدة. وقال إن صانعي السياسات بحاجة إلى مراقبة ردود فعل الأسواق تجاه التطورات «بشكل مباشر ومن دون تصفية». وكتب جون هيلسنراث أن وارش كان بحاجة إلى توضيح ما الذي سيقوده إلى رفع الفائدة، مضيفًا أن «سوق السندات لفظه».
ووصف اقتصاديون آخرون المؤتمر الصحفي بأنه غير واضح. واعتبره إريك وينوغراد من أليانس برنشتاين «مربكًا ومتناقضًا داخليًا في كثير من الأحيان». وقال وارش إن بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر يونيو، التي أظهرت تراجع الأسعار 0.4%، لم تكن عاملًا ذا أهمية كبيرة، مع تأكيده أن التضخم لا يزال «مرتفعًا». وأضاف أيضًا أن الفيدرالي سيلتزم في الوقت الراهن بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، رغم أن فريق عمل قد يوصي بتغييرات في دوره كمستهدف رسمي.
وقال مايكل فيرولي من جيه بي مورغان تشيس إن تعليقات وارش أثارت تساؤلات حول مصداقيته في تحقيق تضخم أقل. واعترض ثلاثة مصوتين على قرار تثبيت الفائدة، وقال فيرولي إن الضغط قد يتزايد على بقية أعضاء اللجنة للتحرك إذا لم تتحسن البيانات الاقتصادية سريعًا.



