وزيرة كوينزلاند تلغي استطلاع الأطفال في الرعاية
Queensland Minister Axes Children in Care Survey
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Queensland Minister Axes Children in Care Survey

وفقاً لما ذكرته ABC News، أكدت وزيرة سلامة الأطفال في كوينزلاند أماندا كام أن استطلاع «حياتي في الرعاية» السنوي قد أُلغي، قائلة إنها «لم تتردد» في إنهائه. وكان الاستطلاع يُجرى سنوياً منذ عام 2022، ويسأل الأطفال والمراهقين عن تجاربهم في الرعاية.

وكانت السيدة كام قد وصفت الاستطلاع سابقاً بأنه «ركيزة أساسية» لنهج الحكومة في معالجة نظام سلامة الأطفال، وقالت إنه سيساعد في تقييم الإصلاحات. وقد قُدمت نتائج عام 2024 ضمن مذكرة إلى تحقيق سلامة الأطفال الذي اختُتم الآن. لكنها قالت إن الاستطلاع لا يمثل تجارب الأطفال بدقة، مشيرة إلى أنه أفاد بأن 67 في المئة من المشاركين يشعرون بالسعادة في الرعاية.

في عام 2024، أجاب ما يقرب من 1,000 شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، إلى جانب 88 طفلاً تراوح أعمارهم بين خمسة وتسعة أعوام. ووجد الاستطلاع أن 40 في المئة من المشاركين الذين تراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً قدموا شكوى بشأن فترة وجودهم في الرعاية؛ ومن بينهم، لم يكن 39 في المئة راضين عن طريقة التعامل مع بلاغهم. وانتقدت السيدة كام استخدام التقرير للرموز التعبيرية، وأشارت إلى تعداد الأطفال في الرعاية، الذي خلص إلى أن أكثر من 69 في المئة من الأطفال الذين يدخلون الرعاية تعرضوا لأكثر من ثلاثة أنواع من الإساءة.

وقالت السيدة كام أيضاً إن الأطفال في ظل حكومة حزب العمال السابقة «تمت رشوتهم» لإكمال الاستطلاع، لأن المشاركين تلقوا قسائم لمتاجر البقالة. وقالت المعارضة إن ذلك جاء عقب نصيحة من مفوضية الأسرة والطفل في كوينزلاند بأن تُعوض آراء الشباب بتدابير تشمل بطاقات الهدايا، ودعم تكاليف السفر، وتنمية المهارات. ووصف زعيم المعارضة ستيفن مايلز القرار بأنه «سخيف»، وقال إنه ألغى برنامجاً يوثق أصوات الأطفال في الرعاية وتجاربهم. ودعا تقرير «القليل جداً، بعد فوات الأوان» الصادر عن مفوضية الأسرة والطفل في كوينزلاند إلى مزيد من آليات الشكاوى، قائلاً إن الأطفال يخشون التحدث ويشككون في اتخاذ إجراءات بشأن مخاوفهم.

التاريخ

المزيد من
المقالات