النسخة الإنجليزية: Cruise Ship Reaches Tenerife After Hantavirus Outbreak
وصلت سفينة الرحلات MV Hondius إلى تينيريفي، جزر الكناري، بعد نحو شهر من وفاة أول راكب بسبب فيروس هانتا على متنها. كانت هناك استعدادات مكثفة لوصول السفينة إلى ميناء غرانديا، حيث من المقرر إعادة أكثر من 100 شخص إلى بلادهم. ومع ذلك، تم فرض محيط أمني يبلغ ميلًا بحريًا حول السفينة أثناء اقترابها من الجزيرة لمنع انتشار الفيروس.
وفقًا لـ BBC News، تتضمن عملية إدارة النزول تعاونًا من 23 دولة وقد أطلق عليها وزير الصحة الإسباني “غير مسبوقة”. تم تنفيذ تدابير أمنية مشددة، بما في ذلك وجود الشرطة العسكرية وفرق الاستجابة للكوارث في الميناء.
كان من المتوقع أن تصعد الفرق الطبية إلى السفينة للتحقق من علامات الفيروس قبل تقسيم الركاب حسب الجنسية ونقلهم إلى الساحل. الطائرات المستأجرة جاهزة لإعادة الركاب، مع توفر طائرات مجهزة طبيًا إذا لزم الأمر العزل.
أشاد رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستجابة لتفشي الفيروس، الذي تم ربطه بموقع مكب نفايات في الأرجنتين. على الرغم من أن الفيروس نادرًا ما ينتقل بين الأشخاص، فقد توفي ثلاثة ركاب من السفينة، مما دفع المسؤولين الصحيين إلى حث الجمهور على الثقة في تدابير السلامة التي يتم تنفيذها.
أخصائيو العناية المركزة في حالة استعداد في مستشفى كانديلاريا في حال احتاج أي من الركاب إلى رعاية طبية خطيرة أثناء النقل. على الرغم من وجود غضب وقلق أولي من السكان المحليين بشأن وصول السفينة، إلا أن الكثيرين يعبرون الآن عن شعور بالهدوء، مؤكدين على أهمية اتباع بروتوكولات السلامة مع تطور الوضع.


