20 July, 2024
Search
Close this search box.
أحد أقدم أسواقها, سوق التجار يتحول إلى معلم تراثي وأيقونة للديوانية
Spread the love
الديوانية – واع – صفات العزاوي
يعد سوق التجار في الديوانية من أكبر الأسواق وأهمها في المحافظة، إذ أنشئ في بدايات القرن الماضي، وضم مئات المحال التجارية والصناعية والحرفية، حتى تحول إلى أيقونة للمدينة ومعلم تراثي.
يقول الكاتب والمؤرخ ماجد البصري، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “سوق التجار في محافظة الديوانية من الأسواق الكبيرة والعريقة التي تعود إلى زمن العهد الملكي، وكان عامراً بالمحال لتجار كبار ومعروفين وأصحاب المهن مثل الصفارين والخياطين والمشتغلين بالريافة ولكل منهم سوق صغير يتفرع من سوق التجار، بالإضافة إلى شارع المكتبات وكان ما يميز هذا السوق في فترة السبعينيات هو شربت المرحوم كاظم الجبوري، وكذلك المقاهي الشعبية على جانب السوق”. 
وأضاف البصري، أن “سوق التجار أنشئ بالقرب من نهر الديوانية وصار مركزاً تجارياً مهماً لأبناء المحافظة الذين يقدمون لهذا السوق من مختلف المناطق البعيدة لغرض التبضع والتسوق، حيث أصبح باب رزق لمئات العوائل، إضافة إلى سد الاحتياجات من البضائع بمختلف أنواعها”. 
ويقول عبد الرزاق مهدي، أحد وجهاء مدينة الديوانية، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “سوق الديوانية من البداية كان للتجار وأصحاب المهن وفي نهايته للجزارين (القصابين) وقبل أربعين سنة تم عزل القصابين بسوق خاص”، مشيراً، إلى أنه “على جوانب سوق التجار تتفرع أسواق صغيرة تختص بالصفارين وكذلك الصياغة لبيع الذهب وسوق لبيع الملابس الرياضية إضافة إلى شارع المكتبات لبيع الكتب والقرطاسية والصحف والمجلات”.
أما باسم علي، أحد الصاغة في سوق الصياغة، فيقول لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “سوق الصياغة أول سوق أنشئ في سوق التجار وما زال بنفس مكانه وما زال سوق التجار من أكثر الأسواق زخماً بالمتبضعين وتحول إلى أيقونة للمدينة ومعلم تراثي”.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات