أحواض الساية .. “مصائد” للأطفال ومرتع للحشرات
Spread the love

قال رئيس مجلس بلدي المحرق غازي المرباطي إن خطة وزارة الأشغال وشؤون البلديات لإلغاء أحواض تجمع مياه الأمطار في الساية والبالغ عددها 9 أحواض، ستساهم في وضع حد للتداعيات البيئية والصحية والسلامة العامة المترتبة على بقاء هذه الأحواض.
وأشار المرباطي إلى أن الوزارة أفادت المجلس في مارس 2021 بأنها في طور استكمال التصاميم الأولية الخاصة بهذا المشروع، وربطها بمحطة فرعية لنقل مياه الأمطار للشبكة الرئيسية المتصلة بالمصب البحري، عبر تغيير حجم الأنابيب الموجودة لتحسين الطاقة الاستيعابية للشبكة، واستغلال المساحات المتوفرة من إلغاء الأحواض لتشجيرها.
ولفت إلى أن الإسراع في تنفيذ هذا المشروع الذي تقدر كلفته بمبلغ 250 ألف دينار، سيساهم في وضع حل جذري لمنع انتشار الحشرات والبعوض في الأحواض.
وقال المرباطي إن وزارة الإسكان ولدى تنفيذها لمشروع إسكان الساية قامت بعمل هذه الأحواض التي تعد طريقة غير اعتيادية، وما زال تصريف مياه الأمطار في المنطقة يعتمد على هذه الأحواض.
 وأشار إلى أن وجود هذه الأحواض يشكل مصدر خطر على السلامة العامة لأهل المنطقة ومرتاديها، لاسيما الأطفال منهم، حيث سبق أن سجلت إحدى الأحواض حادثة كاد يذهب ضحيتها أحد أطفال المنطقة.
ولفت إلى ما يمكن أن يترتب على بقاء هذه الأحواض من تداعيات بيئية، حيث تتكون المياه الراكدة بعد الأمطار فتصبح الأحواض مرتعاً للحشرات وتكاثر البعوض.
ودعا المرباطي الوزارة إلى ضرورة الإسراع في إنجاز تصاميم مشروع الشبكة الرئيسية، وتتويج الجهود التي بذلت من قبل المجلس البلدي والوزارة بما يساهم في التخلص النهائي من تلك الأحواض.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات