النسخة الإنجليزية: Family Questions NT School’s Duty of Care
وفقاً لـABC News، اتهمت أسرة فتاة تبلغ 12 عاماً من ذوي الإعاقة وزارة التعليم في الإقليم الشمالي بالإخلال بواجب الرعاية، بعد تعرضها المزعوم لاعتداء مخل بالحياء من طالب آخر في مدرسة للأطفال ذوي الإعاقة. وتحقق الشرطة في ادعاءات تتعلق بلمس مخل بالحياء بين طفلين لديهما إعاقات معرفية معروفة.
تواصلت المدرسة مع والدة الفتاة في أبريل بشأن واقعة مزعومة تنطوي على لمس غير لائق في حمام المدرسة. وذكر تقرير عن الحادثة في المدرسة، حصلت عليه ABC News، أن معلماً لاحظ أن الفتاة وفتى من الصف نفسه لم يعودا بعد مغادرتهما كل على حدة إلى الحمام. وأضاف التقرير أن المعلم عثر لاحقاً على الطالبين في حمام الأولاد، داخل الكابينة نفسها.
وجاء في التقرير أن الفتاة أخبرت العاملين بأن الفتى طلب منها الدخول إلى الحمام، وأنزل سروالها ولمسها «على مؤخرتها». وذكر أن الفتى لم يجب عن الأسئلة، لكنه أومأ برأسه عندما قرأ له العاملون رواية الفتاة وسألوه إن كانت صحيحة. وتمنع قواعد صارمة نشر تفاصيل قد تكشف هوية الطفلين أو المدرسة.
وقالت الأسرة إن الفتاة تعاني اضطراب طيف التوحد وإعاقة ذهنية، وتساءلت عن سبب عدم خضوعها للإشراف. وتضمنت خطة التعديلات التعليمية الخاصة بها تذكيرات بإغلاق باب المرحاض، فيما خلص تقييم معرفي اطلعت عليه ABC News إلى أنها تحتاج إلى «إشراف كبير في بيئات الحياة اليومية» وأن وعيها المستقل بالسلامة محدود. وقال جدها إنها رفضت الذهاب إلى المدرسة منذ الحادثة، وإن أثر ذلك في الأسرة كان «مفجعاً».
وانتقد الجد أيضاً استجابة المدرسة، بما في ذلك إبلاغها الأسرة وما وصفه بعدم كفاية الدعم النفسي للفتاة. وقالت وزارة التعليم إنها تدرك الضيق الذي سببه الأمر، وستواصل العمل مع المدرسة والأسرة والسلطات المعنية لدعم سلامة الطلاب ورفاههم. وقالت ماريندا وات، نائبة الرئيس التنفيذي بالإنابة للمدارس، إن القضية لا تزال قيد التحقيق، وإن الوزارة لا تستطيع الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن التفاصيل الفردية. وقالت شرطة الإقليم الشمالي إن التحقيقات مستمرة.


