النسخة الإنجليزية: Cassette Tapes Revive Memories of Diaspora Stories
أظهر زيارة حديثة إلى مكتبة ولاية فيكتوريا في ملبورن معرضًا resonated deeply with personal memories for many. Among the displays was a glass box of cassette tapes, reminiscent of a bygone era. These tapes, which carry the voices of loved ones, evoke nostalgia for a time when communication was limited to physical recordings.
وفقًا لـ The Guardian، تم إحضار هذه الأشرطة إلى عائلات مثل عائلة شادي خان سيف في التسعينيات من قبل مسافرين من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفغانستان والهند وإيران، حيث لجأ اللاجئون الأفغان. كانت الأشرطة بمثابة شريان حياة، تحمل قصصًا من أقارب فروا من أفغانستان التي مزقتها الحرب. شاركوا حكايات عن البقاء والمرونة، موصلين العائلات التي فرقتها النزاعات.
يتذكر سيف كيف كانت عائلته تجتمع للاستماع إلى التسجيلات من الأقارب، وخاصة تحية دافئة وعاطفية من عمته بابه، التي بقيت في أفغانستان بسبب حملها. لم تكن هذه الأشرطة تنقل الأخبار فحسب، بل كانت تحمل أيضًا الوزن العاطفي للروابط الأسرية وسط الصعوبات.
بينما تكيفت عائلة سيف مع الحياة في باكستان، استمرت تقليد إرسال تسجيلات الكاسيت، متطورة مع كل جيل. حتى الآن، بينما يقيم سيف في أستراليا، يجد العزاء في التواصل الحديث من خلال ملاحظات الصوت على واتساب، التي، على الرغم من كونها أقصر، لا تزال تحافظ على تلك الصلة العزيزة بالوطن.
يعد المعرض تذكيرًا مؤثرًا بقوة الصوت وسرد القصص، جسرًا للمسافات والحفاظ على الذكريات عبر الأجيال.

