النسخة الإنجليزية: Gaza’s Children Endure Lifelong Trauma from Ongoing Attacks
وفقاً لـ Al Jazeera،
ترقد هالة لبّاد، البالغة من العمر سبع سنوات، على سريرها في مستشفى الشفاء، وجسدها الصغير مثقل بإصاباتها نتيجة هجوم إسرائيلي في الثاني من يونيو، والذي أودى بحياة والديها وشقيقين لها. تعتني هالة عمتها، حنين لبّاد، وتروي الليلة المأساوية التي كانت فيها هالة الناجية الوحيدة من حريق منزل العائلة. إصابات هالة الجسدية تتفاقم بسبب الصدمة النفسية لفقدان عائلتها، حيث تسأل مرارًا عن والديها.
وفقًا لـ الجزيرة، فقد تم يتيم أو فصل حوالي 17,000 طفل في غزة عن والديهم أو مقدمي الرعاية الأساسيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة في أكتوبر 2023. وقد أسفرت أعمال العنف المستمرة عن مقتل ما لا يقل عن 21,289 طفلًا وترك العديد منهم بإصابات خطيرة. يحذر علماء النفس من أن هؤلاء الأطفال يواجهون مخاطر متزايدة من الصدمة والقلق والاكتئاب.
تظل الحالة مروعة على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، مع تقارير عن استمرار الهجمات الإسرائيلية. وثقت اليونيسف أن طفلًا واحدًا يُقتل تقريبًا كل يوم، مع إصابة المئات الآخرين. حالة هالة هي مجرد واحدة من بين العديد من الحالات الأخرى، مما يبرز التأثير المدمر للصراع على أصغر الضحايا.
محمد الخطيب، البالغ من العمر شهرين، الذي فقد والدته في ضربة إسرائيلية، هو مثال آخر على الأثر المروع على الأطفال. لقد خضع لعدة عمليات جراحية لعلاج إصابات خطيرة، بما في ذلك بتر ساقه اليسرى. يعبر والده، أحمد الخطيب، عن حزنه بينما يتنقل بين تحديات تربية ابنيه الصغيرين بعد مثل هذا الفقد.
تظل إمكانية الوصول إلى العلاج الطبي المناسب للأطفال المصابين محدودة بشكل حرج، مما يثير القلق بشأن العواقب طويلة الأمد لإصاباتهم. يحذر المسؤولون الصحيون من أن التأخيرات في الرعاية يمكن أن تعيق فرص التعافي بشكل كبير، مما يزيد من الصدمة الكبيرة التي يعاني منها هؤلاء الأطفال. تستمر معاناة أطفال غزة في جذب الانتباه بينما يواجهون الحقائق المؤلمة للحرب والفقد.


