النسخة الإنجليزية: New Guidelines Limit Screen Time for Children Under Five
يجب أن يقتصر وقت الشاشة للأطفال دون سن الخامسة على ساعة واحدة في اليوم، بينما يجب ألا يشاهد الأطفال دون سن الثانية الشاشات بمفردهم، وفقًا للإرشادات الحكومية الجديدة. تشجع الإرشادات الأسر على التفاعل مع الشاشات معًا واستبدال وقت الشاشة بالقراءة أو اللعب.
وفقًا لـ BBC News، هذه هي أول نصيحة عملية مدعومة بالأدلة تصدرها الحكومة بشأن وقت الشاشة. أكدت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون على الحاجة إلى نهج احترازي، مشيرة إلى أن آثار وقت الشاشة على الأطفال الصغار لا تزال قيد الدراسة.
تشير الأبحاث التي أجرتها مفوضة الأطفال السيدة راشيل دي سوزا والمستشار العلمي البروفيسور راسل فينر إلى أن وقت الشاشة المنفرد المطول يمكن أن يؤثر سلبًا على نوم الأطفال ونشاطهم البدني، وكلاهما ضروري لتطورهم. وقد ذكرت الحكومة سابقًا أن حوالي 98% من الأطفال يشاهدون الشاشات يوميًا بحلول سن الثانية.
تفرق الإرشادات الجديدة بين أنواع وقت الشاشة؛ حيث يرتبط مشاهدة الشاشات مع بالغ متفاعل بتطور إدراكي أفضل مقارنة بالاستخدام المنفرد. تحاول أسر مثل عائلة مونتاسيير في مانشستر الالتزام بهذه التوصيات الجديدة، على الرغم من أنهم يواجهون تحديات في تقليل وقت الشاشة وسط الروتين اليومي.
يدرس الخبراء أيضًا كيف يؤثر المحتوى الحديث والسريع على المشاهدين الصغار، مع مخاوف من أن مثل هذا المحتوى قد يؤدي إلى عدم تنظيم عاطفي. لا تفرض الإرشادات نفس الحدود على التقنيات المساعدة المعتمدة على الشاشة للأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، توصي بتجنب الألعاب الذكية، مع الاعتراف بصعوبة حماية الأطفال الصغار تمامًا من التكنولوجيا في بيئة اليوم.


