منظمة الصحة العالمية تعبر عن قلقها إزاء تفشي الإيبولا السريع في الكونغو
Spread the love

النسخة الإنجليزية: WHO Expresses Alarm Over Rapid Ebola Outbreak in Congo

أبلغت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن زيادة مقلقة في حالات الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)، حيث تم تسجيل 26 حالة وفاة مشبوهة إضافية في غضون 24 ساعة فقط. وأكد رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على قلقه العميق بشأن حجم وسرعة الوباء، مشيرًا إلى أن الحالات الأخيرة تتركز في مناطق نائية تأثرت بالصراعات المستمرة ونقص الموارد. وفقًا لـ SBS News، فقد أودى الوباء بحياة 136 شخصًا بالفعل، ويخشى المسؤولون الصحيون أن يستمر لفترة طويلة.

تم تصنيف الوباء كحالة طوارئ صحية دولية، ويعزى إلى سلالة بوندبوجيو من الإيبولا، التي لا يوجد لها حاليًا لقاح أو علاج علاجي. وقد لاحظت منظمة الصحة العالمية أن معدل الوفيات لهذه السلالة يتراوح بين 30 إلى 50 في المئة، مما يعقد جهود الاستجابة. أفادت السلطات الصحية المحلية بوجود حوالي 543 حالة مشبوهة، مع إجراء اختبارات مختبرية محدودة بسبب الظروف الصعبة في المناطق المتأثرة.

تشمل الجهود لمكافحة الوباء توصيل الإمدادات الطبية الطارئة، بما في ذلك مجموعات الوقاية من العدوى والخيام، لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية في الميدان. ومع ذلك، تم عرقلة الاستجابة بسبب عدم كفاية المرافق ونقص تدابير الحماية، كما يتضح من الروايات المحلية حول ممارسات الدفن بدون قفازات أو بروتوكولات سلامة مناسبة. دعا وزير الصحة الكونغولي صموئيل روجر كامبا إلى المساعدة الدولية للمساعدة في تلبية الاحتياجات العاجلة للمجتمعات المتأثرة.

تدرس منظمة الصحة العالمية مرشح لقاح يعرف باسم إيرفبو، على الرغم من أن المسؤولين يقدرون أنه قد يستغرق شهرين على الأقل قبل أن يصبح متاحًا. في غضون ذلك، ظهرت حالات مشبوهة في مواقع مختلفة، بما في ذلك المركز التجاري بوتيمبو، مما يثير القلق بشأن احتمال انتشار الفيروس خارج حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية. استجابةً للأزمة، أفادت أوغندا المجاورة بتسجيل حالتين تتعلقان بمواطنين كونغوليين، مما أدى إلى تعزيز تدابير الفحص في المطارات وتحذيرات سفر من دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا.

التاريخ

المزيد من
المقالات