إسرائيل: إيران أقرب من أي وقت مضى إلى الأسلحة النووية
Spread the love

شدد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، على أن إيران أصبحت الآن أقرب من أي وقت مضى من الحصول على سلاح نووي، حيث وصلت تقريباً إلى مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة العسكرية.

وقال إردان في تصريحات لقناة “إسران إنترناشونال” بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن امتلاك النظام الإيراني للأسلحة النووية لا يهدد المنطقة فحسب بل العالم كله، مضيفاً أن مجلس الأمن لن يتخذ أي خطوات في هذا الصدد.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك محادثات جارية بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، أجاب: “ليست هناك حاجة لتفسير سلوك النظام الإيراني في مفاوضات الاتفاق النووي. نحن نرى الواقع بأعيننا، والحقيقة أن النظام الإيراني لا يريد العودة إلى هذا الاتفاق”.

كما أشار إلى أن نظام إيران في الماضي والحاضر ينتهك التزاماته الدولية.

لا معلومات تثبت.. ولكن

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، أن الوكالة ليس لديها معلومات تثبت أن إيران تبني قنبلة ذرية، لكن الجهود والطريقة التي تعمل بها طهران تشير إلى أنها تتحرك في هذا الاتجاه.

وقال غروسي في مقابلة مع شبكة CNN، الاثنين، إن “وصولنا محدود ولا نعرف ما يجري في البرنامج النووي الإيراني”، موضحاً أن “الحقيقة هي أن إيران قد أغلقت بعض الكاميرات، ولن نعرف ما يجري حتى نتمكن من الوصول الكامل”.


رفائيل غروسي (أرشيفية من رويترز)

ولم يعط غروسي إجابة واضحة عن الأسئلة حول مدى قرب إيران من القنبلة الذرية، واكتفى بالقول إن إيران تتجه نحو التخصيب بنسبة 60%، مضيفاً أن “هذا المستوى قريب جداً من التخصيب بنسبة 90%، والذي يمكن بواسطته صنع سلاح نووي”، وفق موقع “إيران إنترناشونال”.

فيما شدد على أنه “لا يمكن أن تبنى الثقة على الكلام”، ويجب أن تسمح إيران للمفتشين بالوصول، قائلاً: “لقد وصلت مفاوضات إيران النووية مع الدول المتفاوضة إلى مرحلة حرجة، وأصبح مجال الاتفاق يضيق ويصعب كل يوم”.

“لحين إحياء الاتفاق النووي”

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، قد أعلن أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في يونيو حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بحسب ما نقلت عنه وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء الاثنين.

وقال إسلامي: “لن نشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحين عودة الجانب الآخر للاتفاق النووي”.


من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي (أرشيفية من رويترز)

يذكر أن إيران كانت أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أزالت معدات تابعة لها بما شمل 27 كاميرا تم تركيبها بموجب الاتفاق بعد أن مررت الوكالة قراراً ينتقد طهران في يونيو.

طهران تنفي

ويفرض الاتفاق النووي الموقع في 2015 قيوداً على أنشطة إيران النووية مقابل رفع عقوبات دولية كانت مفروضة عليها.

غير أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران التي ردت بمخالفة بنود الاتفاق فيما يتعلق بالقيود على أنشطتها النووية.

وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من التمكن من الإسراع صوب صنع قنبلة نووية بينما تنفي إيران رغبتها في ذلك من الأساس.

تعثرت منذ مارس

يشار إلى أن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء اتفاق 2015 كانت تعثرت منذ مارس.

وبدا أن إحياء الاتفاق النووي وشيك في مارس، غير أن المحادثات واجهت عراقيل، منها ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية، لكن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أوضحت أنها لا تعتزم القيام بتلك الخطوة.

التاريخ

المزيد من
المقالات