إسرائيل تشن ضربة مستهدفة في بيروت وسط الصراع المستمر
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Israel Launches Targeted Strike in Beirut Ongoing Conflict

نفذت إسرائيل ضربة مستهدفة في بيروت، مما يمثل الهجوم الثاني فقط على العاصمة اللبنانية منذ بدء وقف إطلاق النار الشهر الماضي. أفادت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن الضربة وقعت حوالي الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي وتم تنفيذها بطريقة “مستهدفة”، على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل محددة. أشارت مصادر إسرائيلية غير مسماة إلى أن الهدف المقصود كان علي الحسني، رئيس ميليشيا إيرانية متحالفة مع حزب الله.

وفقًا لـ BBC News، جاءت الضربة بعد عدة هجمات إسرائيلية على بنية حزب الله التحتية في جنوب لبنان. لوحظ تصاعد دخان كثيف من المناطق السكنية في الضاحية، وهي ضاحية معروفة بأنها معقل لحزب الله، بينما كان السكان يتصلون للاطمئنان على سلامة بعضهم البعض.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توسيع العمليات العسكرية بعد أن استهدفت هجمات الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله القوات الإسرائيلية والمدنيين. في تطور ذي صلة، أصدرت IDF أمر إخلاء للسكان شمال نهر الزهراني، يغطي حوالي 300 مدينة وقرية، وهو ما يمثل حوالي 14% من الأراضي اللبنانية.

أسفرت الضربات الأخيرة عن وقوع إصابات كبيرة، حيث تم الإبلاغ عن مقتل 11 شخصًا على الأقل في هجمات سابقة على صور والمناطق المحيطة بها. أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد من الدمار، حيث engulfed النيران والدخان الشوارع. تم عرقلة جهود الإنقاذ بسبب الخطر المستمر، حيث تلقت فرق الإنقاذ المحلية تحذيرات من الجيش الإسرائيلي بالإخلاء.

بينما تبقى بعض المناطق مثل صيدا غير متأثرة نسبيًا، يجد النازحون من جنوب لبنان أنفسهم مع خيارات محدودة للمأوى. تظل الوضعية هشة حيث يتهم كل من إسرائيل وحزب الله بعضهما البعض بانتهاك وقف إطلاق النار، مما يعقد المفاوضات الجارية الهادفة إلى حل النزاع. تثير التصعيد مخاوف بشأن احتمال تعثر المحادثات الدبلوماسية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مع وجود لبنان أيضًا في خطر.

التاريخ

المزيد من
المقالات