النسخة الإنجليزية: Wilcannia Schools Enhance Attendance with Unique Programs
وفقًا لـ ABC News,
في بلدة ويلكانيا النائية، تكمن الأمل في الفصول الدراسية وعلى الأرض. تضمن رحلتان للحافلات في الصباح وصول أكبر عدد ممكن من الطلاب إلى المدرسة. لا تتبع الحافلة مسارًا أو جدولًا زمنيًا محددًا، مما يجعلها مرنة لاستيعاب الطلاب الذين يفوتون الرحلة الأولى.
مدير مدرسة سانت تيريز كوميونيتي بارش، جيريمي أولد، المعروف بالسيد جيريمي، هو أيضًا سائق الحافلة. يهدف إلى خلق بيئة مرحبة في ويلكانيا، التي يبلغ عدد سكانها 700. تخدم المدرسة، التي تضم 34 طالبًا، الأطفال الأصليين، حيث يحدد 32 منهم أنفسهم كأصليين. يؤكد السيد جيريمي على أهمية التعليم للأطفال في المنطقة، قائلاً: “نحن الأمل للمستقبل. دعونا نتعلم.”
على الرغم من مواجهة تحديات مثل الفقر والعزلة، قدمت المدرسة عدة مبادرات لتعزيز الحضور. إلى جانب رحلات الحافلات المتعددة، يوفر برنامج الإفطار وجبات مجانية للطلاب قبل الدروس، مما يضمن لهم خيارات صحية لبدء يومهم. هذا البرنامج مهم بشكل خاص حيث قد لا يحصل العديد من الطلاب على وجبات كافية في المنزل.
تستفيد مدرسة ويلكانيا المركزية، التي تضم هيئة طلابية متنوعة من رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر، أيضًا من مبادرات مماثلة. يسلط المدير المؤقت صموئيل دايموند، المعروف بالسيد صموئيل، الضوء على التزام المدرسة بالتعليم الثقافي من خلال برامج مثل التعلم في الأرض، التي تسمح للطلاب بالتواصل مع بيئتهم وتراثهم. توظف المدرسة موظفين تعليميين من السكان الأصليين، المعروفين بالعمة، الذين يلعبون دورًا حيويًا في دعم الطلاب وعائلاتهم، مما يعزز شعور المجتمع والانتماء.
بينما تسعى ويلكانيا لتغيير سمعتها وتحسين نتائج التعليم، تعكس هذه الجهود المشتركة التزامًا قويًا برعاية الأمل والمرونة في الطلاب، مما يضمن لهم الدعم اللازم للنجاح.

