النسخة الإنجليزية: Israel Challenges Labor’s Draft Palestine Platform
وفقاً لـThe Guardian، انتقدت السفارة الإسرائيلية في كانبيرا علناً مسودة البرنامج السياسي لحزب العمال قبل مؤتمره الوطني، قائلة إن أجزاءً من النص المقترح قد تنطوي على تحميل إسرائيل مسؤولية الصراع في غزة، مع إيلاء اهتمام غير كافٍ لحماس والقيادة الفلسطينية.
أصدرت السفارة بياناً من أربع صفحات يوم الاثنين تناول المواقف المقترحة بشأن فلسطين وحماس وعنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقالت إن المقترحات لا تزال في صيغتها الأولية، وإنها ستواصل التواصل بصورة بناءة مع حزب العمال الأسترالي عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة. ولا تتدخل الدول الأجنبية كثيراً في المسائل الداخلية للأحزاب، مثل مؤتمر الحزب.
يُنظر في برنامج حزب العمال في كل مؤتمر وطني يُعقد كل ثلاث سنوات، ويحدد مواقف الحزب بشأن مجموعة من القضايا. وتختلف الصياغة المقترحة لعام 2026 حول إسرائيل وفلسطين اختلافاً كبيراً عن برنامج عام 2023، الذي تضمن ثلاثة أسطر تركز على الاعتراف بدولة فلسطينية. وكانت الحكومة قد اعتمدت رسمياً الاعتراف بدولة فلسطينية في أغسطس الماضي.
وتتضمن المسودة المقرر مناقشتها في أديلايد معارضة ضم الأراضي الفلسطينية، وتدعو إلى إنهاء عنف المستوطنين والاحتلال. وقد أدانت حكومة ألبانيزي عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وانضمت الشهر الماضي إلى دول غربية أخرى في فرض عقوبات جديدة على مرتكبيه.
ووصفت السفارة الإسرائيلية عنف المستوطنين بأنه «ظاهرة مستهجنة لكنها هامشية» حظيت باهتمام غير متناسب. كما أشارت إلى أن صياغة تنص على وجوب نزع سلاح حماس وألا يكون لها دور في دولة فلسطينية قد حُذفت بين مسودة سابقة والنسخة النهائية، رغم أن المسودة النهائية تحدد حماس بوصفها طرفاً مسؤولاً عن الإرهاب والتطرف العنيف. وقالت وزيرة الشؤون متعددة الثقافات آن ألي إن السفارة ستفعل ما تراه صواباً، فيما رفضت وزيرة الخارجية بيني وونغ التعليق.


