النسخة الإنجليزية: Israel Considers New Settlements in Gaza as Political Tensions Escalate
وفقاً لـ Al Jazeera،
قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش أوضح إشارة حتى الآن بأنهما يفكران في إنشاء مستوطنات يهودية جديدة على ما تبقى من قطاع غزة بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب الإبادة التي شنتها بلادهما ضد الفلسطينيين في الجيب.
أعلن سموتريتش أن وزارته قد أعدت خططًا لثلاث مستوطنات في شمال غزة، في انتظار موافقة نتنياهو. هذه إشارة مهمة من الائتلاف الحاكم بشأن مستقبل المنطقة، خاصة بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الصراع.
وفقًا لـ الجزيرة، عندما سُئل نتنياهو عن إمكانية المستوطنات، لم يستبعد الفكرة، قائلاً: “السؤال هو ما إذا كنت تفضل أن تفعل أو تتحدث.” وأكد أيضًا تفضيله لتجنب مناقشة المسألة بشكل مباشر.
تعتبر المجتمع الدولي إلى حد كبير أن المستوطنات الإسرائيلية الحالية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي. تأتي تعليقات سموتريتش بشأن مستوطنات غزة في وقت تواجه فيه إسرائيل اتهامات بفرض المجاعة واستهداف المدنيين في الجيب، وخاصة الأطفال. لقد تضررت المنطقة شمال مدينة غزة بشدة، مما يثير تساؤلات حول جدوى المستوطنات الجديدة.
يجادل مؤيدو المستوطنات بأن الأراضي الشاغرة في غزة تمثل فرصة لإنشاء منطقة عازلة بين إسرائيل وغزة. لقد اكتسب الدفع لإعادة التوطين زخمًا بين الإسرائيليين المتدينين المتشددين منذ الانسحاب في عام 2005، مع وجود مجموعات مثل حركة ناحالا التي تدعو إلى تجديد جهود الاستيطان.
مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، يقترح المحللون السياسيون أن كل من نتنياهو وسموتريتش قد يستخدمان قضية المستوطنات لجذب الدعم من الناخبين اليمينيين. يتميز المشهد السياسي بغياب معارضة فعالة لمثل هذه الاقتراحات، مع توقع أن تكون هناك أصوات قليلة فقط، مثل عضو الكنيست أوفر كاسيف، من المتوقع أن تقاوم خطط المستوطنات المحتملة. تثير احتمالية بناء مستوطنات في غزة تساؤلات حاسمة حول اتجاه الحكومة الإسرائيلية وآثارها على الاستقرار الإقليمي.


