النسخة الإنجليزية: French Protests Clash Over Education and Living Costs
بحسب ABC News، اشتبك متظاهرون مع الشرطة في أنحاء فرنسا خلال تجمعات على مستوى البلاد بشأن التعليم وتكاليف المعيشة، فيما تتجه البلاد نحو انتخابات رئاسية في أبريل من العام المقبل. وفي باريس، استخدمت الشرطة مدفع مياه والغاز المسيل للدموع بعدما واجه مئات المتظاهرين، ومعظمهم ملثمون، عناصر الأمن في عدة مواقع، وأطلق بعضهم ألعاباً نارية.
وسار آلاف الأشخاص عبر باريس، ما أدى إلى قطع طرق رئيسية ودفع السلطات إلى إغلاق محطات مترو في وسط المدينة. وكانت السلطات قد حظرت الاحتجاجات قرب المباني الحكومية وشارع الشانزليزيه ومحطات القطارات. واحتجزت الشرطة نحو 60 شخصاً في باريس صباح السبت، فيما قال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس إن أكثر من 160 شخصاً احتُجزوا في أنحاء البلاد.
وفي ليون، أُضرمت النار في مكتب السياحة، بينما حُطمت نوافذ مكاتب شبكتي البث «سي نيوز» و«أوروبا 1» في باريس بمقذوفات، بحسب ما أفادت وسائل إعلام فرنسية. وفي مرسيليا، استخدم متظاهرون ملثمون حواجز أمنية لصدم باب مكاتب رئيس البلدية. ودخل عدد منهم مبنى البلدية، ورشّ أحدهم رمز «A» الفوضوي على جدار داخلي قبل تدخل الشرطة.
وزادت التظاهرات الضغط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسابيع من احتجاجات طلابية تحولت إلى أعمال عنف. وقال المنظمون إن أكثر من 600 تظاهرة كانت مقررة، وإن أكثر من 32 ألف شخص شاركوا في نحو 140 تحركاً خارج باريس بعد وقت قصير من منتصف النهار. واستشهد المتظاهرون بموارد التعليم وسلوك الشرطة وارتفاع الأسعار. ودعا ماكرون إلى «الهدوء والاحترام»، قائلاً إن الحق في الاحتجاج يقترن باحترام الأشخاص والممتلكات.



