النسخة الإنجليزية: UN Halts Hormuz Ship Evacuation Following Vessel Attack
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة,
أوقفت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) مبادرة إجلاء مضيق هرمز بعد أن تعرضت سفينة لهجوم في خليج عمان. أفادت سفينة شحن بوجود هجوم مشتبه به أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز بالقرب من ساحل عمان، وفقًا لعمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO).
أفادت سفينة الشحن بأنها تعرضت لضربة على جانبها الأيمن بواسطة مقذوف على بعد حوالي 14 كيلومترًا (7.5 ميل بحري) جنوب شرق ميناء داهيت العماني. وأشار مصدر آخر في الأمن البحري إلى أن السفينة كانت مستهدفة على الأرجح بواسطة طائرة مسيرة، على الرغم من أنه لم يتضح بعد من نفذ الهجوم. وقد دفع هذا التطور المنظمة البحرية الدولية إلى إعادة النظر في سلامة خطة الإجلاء الخاصة بها.
يوم الثلاثاء، كانت المنظمة البحرية الدولية قد بدأت إجلاء 600 سفينة وحوالي 11,000 بحار عالقين بسبب إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. كانت عملية الإجلاء تهدف إلى تسهيل مرور السفن بأمان عبر مسارين محددين، أحدهما يتضمن المياه الإيرانية والآخر تحت إشراف الولايات المتحدة في المياه العمانية. ومع ذلك، بعد الهجوم الأخير، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، عن التوقف المؤقت لخطة الإجلاء لضمان تأكيد ضمانات السلامة للسفن في المنطقة.
تم تحديد السفينة التي تعرضت للهجوم على أنها سفينة الحاويات المسجلة تحت علم سنغافورة، إيفر لوفلي. لم تكن السفينة تعمل تحت إطار إجلاء المنظمة البحرية الدولية. أثار الحادث القلق حيث أصدرت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) تحذيرات في وقت سابق من اليوم، توصي السفن بتجنب المضيق دون إذن من طهران. وأفادت هيئة مضيق الخليج الفارسي (PGSA)، التي أنشأتها إيران، أن أي عبور خارج المسارات المحددة لن يضمن مرورًا آمنًا وسيؤدي إلى تحمل مالك السفينة والمشغل المسؤولية عن أي عواقب.
تمت المبادرات الخاصة بالإجلاء في ظل مذكرة تفاهم حديثة بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى خفض التصعيد في النزاع. حتى الآن، لا يزال حركة المرور البحرية حذرة، مع تقارير عن عدد أقل بكثير من العبور مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. وقد أشارت وزارة الدفاع العمانية إلى أن الإجلاء سيتم على مراحل، نظرًا لزيادة خطر التصادم في البيئة الحالية. كما أعلنت الدنمارك عن مشاركتها في مهمة بحرية دولية تقودها فرنسا والمملكة المتحدة للمساعدة في ضمان الملاحة الآمنة في المنطقة.


