النسخة الإنجليزية: Israeli Strikes on Lebanese Hospitals Raise Alarms Over Healthcare Safety
في 6 أبريل 2026، قصفت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) منطقة سكنية مكتظة بالقرب من مستشفى رفيق الحريري الجامعي في لبنان، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 50 آخرين. تمثل هذه الهجمة واحدة من أشد التصعيدات في النزاع المستمر، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن سلامة مرافق الرعاية الصحية في المنطقة. وفقًا لـ The Guardian، يبدو أن استراتيجية الجيش الإسرائيلي تعكس أفعاله في غزة، حيث تم استهداف البنية التحتية للرعاية الصحية بشكل منهجي.
أبلغت منظمات حقوق الإنسان والمهنيون الطبيون أن قوات الدفاع الإسرائيلية تعمد إلى إضعاف أنظمة الرعاية الصحية في لبنان. أصبحت الهجمات على المرافق الطبية متكررة بشكل مقلق، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 90 حادثة منذ 2 مارس، مما أسفر عن 137 إصابة و53 وفاة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. لقد أنشأ هذا الاتجاه جوًا من الخوف، مما دفع المرضى إلى التساؤل عن سلامة طلب الرعاية الطبية.
وصف استهداف المستشفيات بأنه استراتيجية محسوبة من قبل إسرائيل، تهدف إلى ردع المدنيين عن الوصول إلى الخدمات الطبية. تشير التقارير إلى أن المستشفيات، التي كانت تعتبر ملاذات آمنة، تُعتبر الآن أهدافًا محتملة. تتفاقم الوضعية بسبب مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله يستخدم المرافق الطبية لأغراض عسكرية، وهي مزاعم لم يتم إثباتها بأدلة.
تداعيات هذه الأفعال خطيرة، حيث تهدد المبدأ الأساسي للحياد الطبي في مناطق النزاع. يدعو العاملون في المجال الطبي والمنظمات إلى المساءلة، مؤكدين أنه بغض النظر عن أي استخدام مزدوج مزعوم للمرافق، فإن الهجوم على المستشفيات يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. تؤكد هذه الأزمة المستمرة في لبنان على الحاجة الملحة لإعادة تقييم قواعد الاشتباك في حالات النزاع، حيث تتأرجح سلامة العاملين في الرعاية الصحية والمرضى في الميزان.

