العائلة تسعى للحصول على إجابات في قضية حادث سير مضى عليها 35 عامًا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Family Seeks Closure in 35-Year-Old Hit-and-Run Case

تأمل عائلة مارك إدوارد غريغوري أن توفر تحقيقات الشرطة المتجددة أخيرًا إجابات حول وفاته قبل 35 عامًا. وفقًا لـ ABC News، قُتل غريغوري في حادث سير في ألباني، أستراليا الغربية، في 7 أبريل 1991، أثناء عودته إلى منزله من حفلة.

كان مارك غريغوري في الثامنة والعشرين من عمره فقط عندما صدمته سيارة على طريق ميرسر، على بعد حوالي 600 متر من منزله. على الرغم من مراجعات متعددة للقضية على مر السنين، لم يتقدم السائق المسؤول أبدًا، مما ترك العائلة مع أسئلة بلا إجابات وتكهنات مستمرة.

عبرت والدته، مارج غريغوري، عن قلقها بشأن الشائعات التي انتشرت في مجتمعهم، قائلة: “لقد كان الأمر صادمًا، فظيعًا … إنه يؤثر عليك بعد فترة.” واجهت العائلة مضايقات مستمرة، حيث ادعى أفراد عشوائيون أنهم يمتلكون معلومات حول الحادث، مما زاد من معاناتهم.

في جهد حديث لكشف الحقيقة، أصدرت الشرطة ثلاثة رسائل مجهولة تم إرسالها بعد سنوات من الحادث. تحتوي هذه الرسائل، التي يُعتقد أنها كُتبت بواسطة أفراد مختلفين، على مزاعم متنوعة بشأن من قد يكون مسؤولًا عن وفاة غريغوري. تناشد السلطات الجمهور للحصول على أي معلومات إضافية قد تساعد في حل القضية.

على الرغم من أن نداءات الشرطة السابقة لم تسفر عن نتائج، تواصل عائلة غريغوري التمسك بالأمل. قالت مارج غريغوري: “أود أن أعرف قبل أن أذهب. شخص ما في هذه المدينة يعرف شيئًا، وكل ما عليهم فعله هو قوله.” وأكدت حفيدتها، كيسي غراي، التي كانت في الثانية من عمرها فقط عندما توفي والدها، هذا الشعور، مشددة على أن الأمل هو ما يدفعهم لمتابعة الإجابات.

التاريخ

المزيد من
المقالات