النسخة الإنجليزية: UK Clinics Under Scrutiny for Unregulated Peptide Claims
تقوم وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) بالتحقيق في العيادات البريطانية التي تروج لعلاجات الببتيد غير المنظمة، والتي يُزعم أنها تساعد في فقدان الوزن، ومكافحة الشيخوخة، والتعافي من الإصابات. وفقًا لـ The Guardian، تقوم الهيئة التنظيمية بتقييم ما إذا كانت هذه العيادات تنتهك القوانين من خلال تقديم ادعاءات طبية حول علاجاتها.
لقد أدى الارتفاع في الاهتمام بالببتيدات إلى قيام العديد من العيادات بتقديم هذه العلاجات التجريبية، غالبًا دون دعم علمي كبير. العديد من الادعاءات التي قدمتها هذه العيادات تفتقر إلى الأدلة من التجارب السريرية واسعة النطاق، حيث تم إجراء معظم الدراسات على الحيوانات أو في بيئات مختبرية.
لقد أوضحت وكالة MHRA أن العيادات لا يمكنها تقديم ادعاءات طبية بشأن حقن الببتيد. إذا فعلوا ذلك، فسيتم تصنيف هذه المنتجات كأدوية وتكون خاضعة للوائح صارمة بموجب لوائح الأدوية البشرية لعام 2012. وقد أشارت الوكالة إلى أنها ستتخذ إجراءات ضد أي عيادات تُكتشف أنها تنتهك هذه المتطلبات.
تم العثور على بعض العيادات تروج للببتيدات بفوائد محددة، مثل تعزيز الإدراك وإصلاح الأنسجة. ردًا على الاستفسارات، أزالت إحدى العيادات هذه الادعاءات من موقعها الإلكتروني بعد أن تم الاقتراب منها من قبل مراسل من الجارديان. اعترفت عيادة أخرى بنقص التجارب السريرية الواسعة بينما لا تزال تروج لعدة ببتيدات وفوائدها المزعومة.
إن تحقيق وكالة MHRA أمر بالغ الأهمية حيث يهدف إلى ضمان عدم تضليل المستهلكين بشأن سلامة وفعالية علاجات الببتيد. الوكالة ملتزمة بفرض اللوائح لحماية الصحة العامة في المشهد المتطور بسرعة لعلاجات الببتيد.


