النسخة الإنجليزية: IEA Predicts Significant Decline in Global Oil Demand for 2026
وفقاً لـ Al Jazeera،
قامت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) بتخفيض توقعاتها بشكل حاد للطلب العالمي على النفط، متوقعة انخفاضًا قدره 80,000 برميل يوميًا هذا العام. وهذا يمثل تباينًا صارخًا مع توقعاتها السابقة بزيادة سنوية قدرها 640,000 برميل يوميًا. ويعزى الانخفاض إلى الاضطرابات في تدفقات النفط الناتجة عن الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي. وفقًا لـ الجزيرة، يبرز تقرير الوكالة الدولية للطاقة أن تدمير الطلب يحدث بشكل أساسي في الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما يؤثر بشكل خاص على النافثا وغاز البترول المسال ووقود الطائرات.
لاحظت الوكالة الدولية للطاقة أن الربع الثاني من هذا العام قد يشهد انكماشًا كبيرًا في الطلب على النفط، مع توقع انخفاض قدره 1.5 مليون برميل يوميًا، مما يمثل أكبر انخفاض منذ جائحة COVID-19. وقد حثت الوكالة الدول على تجنب تخزين إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة. وأكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول على أهمية السماح بتدفق مخزونات الطاقة إلى الأسواق، حيث بدأت عدة دول في الاحتفاظ باحتياطياتها.
لقد تعقدت الوضعية أكثر بسبب الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط وإغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية. أفادت الوكالة الدولية للطاقة أن شهر مارس شهد أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، حيث فقد 10.1 مليون برميل يوميًا. كان إغلاق المضيق ردًا مباشرًا على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز والبنزين في جميع أنحاء العالم.
في تطور حديث، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات السلام في إسلام أباد. يهدف هذا الحصار إلى تعطيل عبور الناقلات الإيرانية، التي استمرت في العمل على الرغم من الصراع المستمر. حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أنه إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، فقد تواجه الأسواق والاقتصادات العالمية اضطرابات شديدة في الأشهر المقبلة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن روسيا أصبحت مستفيدًا كبيرًا من الاضطرابات الحالية في سوق النفط. أدت الأسعار المرتفعة إلى زيادة إيرادات موسكو من النفط الخام والمنتجات المكررة، والتي تعتبر حيوية لتمويل النفقات العسكرية. زادت صادرات روسيا من النفط الخام بمقدار 270,000 برميل يوميًا الشهر الماضي، ويرجع ذلك أساسًا إلى زيادة الشحنات البحرية بعد إغلاق خط أنابيب دروجبا، مما زاد من تعقيد وضع إمدادات النفط العالمية.

