الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدفان منشآت الشرطة الإيرانية في غارات جوية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: US and Israel Target Iranian Police Facilities in Airstrikes

وفقاً لـ Al Jazeera،

في تصعيد كبير للعمل العسكري، قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف ما لا يقل عن 75 منشأة للشرطة الإيرانية، بما في ذلك مراكز الشرطة المحلية ومكاتب الأمن، بين 28 فبراير و10 مارس 2026. تم تدمير قاعدة التحقيقات الجنائية الحادية عشرة في جنوب طهران، التي كانت تتعامل سابقًا مع الجرائم الاقتصادية والسرقات الصغيرة، بالكامل في الغارات الجوية. وفقًا لـ الجزيرة، تؤكد الصور الفضائية الأضرار الواسعة التي لحقت بهذه المنشآت، مع تركيز الهجمات في طهران وعدة محافظات غربية.

تبدو الضربات المستهدفة وكأنها تتبع استراتيجية متعمدة لإضعاف البنية التحتية للأمن الداخلي الإيراني بدلاً من التركيز على المنشآت العسكرية. كانت الضربات موجهة بشكل أساسي إلى قيادة قوات إنفاذ القانون، المعروفة باسم فراجا، وقوة الباسيج شبه العسكرية، التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على النظام والسيطرة على الاضطرابات المدنية في المناطق الحضرية. يعيش أكثر من 70 في المئة من سكان إيران في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية التي تعرضت للهجوم.

تهدف الحملة العسكرية، التي بدأت بإعلان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تحريض انتفاضة شعبية ضد الحكومة الإيرانية. وقد دعا كل من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى اتخاذ إجراءات ضد حكومتهم. ومع ذلك، بعد شهر من النزاع، لم تتحقق الثورة الداخلية المتوقعة، حيث يواجه المدنيون قصفًا مستمرًا وأزمة إنسانية.

على الرغم من تدمير منشآت الشرطة، أظهر الجهاز الأمني الداخلي الإيراني مرونة، حيث تكيف مع الضغط العسكري المستمر. تشير الزيادة في الدوريات والحملات على التجمعات العامة خلال رمضان إلى أن الحكومة تحافظ على السيطرة في مواجهة التهديدات الخارجية. تعكس الاستراتيجية التي استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل الفشل السابق في العراق، حيث أدت المحاولات المماثلة لتفكيك الهياكل الحكومية إلى الفوضى والعنف. بدلاً من إضعاف إيران، زادت الغارات الجوية من ترسيخ السيطرة الحكومية، مما حبس ملايين المدنيين في وضع مأساوي.

التاريخ

المزيد من
المقالات