بألوان العلم الجزائري،عروسة البحر الأبيض المتوسط الباهية تخطف القلوب والعقول،في إفتتاحية لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022
Spread the love

في حفل افتتاحي لألعاب البحر الأبيض المتوسط،وبعد مرور أكثر من 47سنة،شيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون هذا السبت بإعطاء اشارة الانطلاق الرسمي للطبعة التاسعة عشر لألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران (25 جوان -6 جويلية) بملعب المركب الأولمبي الجديد الذي يحمل اسم اللاعب الدولي السابق الفقيد ميلود ،الحفل بدأ ليلة هذا السبت علي الساعة 21:00بتوقيت الجزائر وشهد حفلا فنيا ضخما،حيث كانت الافتتاحية بالنشيد الوطني وضم لوحات فنية متفردة باستخدام أحدث التكنولوجيات.

وضم العرض الفني لحفل الافتتاح 20 لوحة بمشاركة 800 شخصا من فنانين وراقصين وتقنيي الصورة والإضاءة.

وكان نص السيناريو معبرا لمختلف أوجه الثقافة الجزائرية،بصفة عامة، ومناطق غرب البلاد ومدينة وهران بصفة خاصة،علاوة على أثر الثقافة الجزائرية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط واسهام الشخصيات الجزائرية في الحضارة الإنسانية على مستوى البحر الأبيض المتوسط.

وشهد حفل الافتتاح حضور عديد ضيوف الشرف والشخصيات السياسية الكبيرة، على غرار أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكذا ممثلين عن عدة فيدراليات رياضية دولية وعن اللجنة الأولمبية الدولية.

كما ستعرف هذه الألعاب التي تتزامن مع احتفالات الجزائر بستينة الاستقلال مشاركة أكثر من 3 آلاف و390 رياضيا ورياضية يمثلون 26 بلدا من حوض المتوسط جاؤوا من أجل التنافس على حصد الألقاب والميداليات حيث إستقبلتهم وهران عروس المتوسط بأبهى حلة خاصة بعد تشييدها لعديد المرافق والمنشآت لتكون في مستوى هذا الحدث .

من جهتها حرصت اللجنة المنظمة على توفير كافة الإمكانات من أجل انجاح هذا الموعد الرياضي الكبير وهو ما لاقى ترحيب وإشادة الوفود المشاركة .

هذا وسخرت الدولة الجزائرية كل الإمكانيات المادية والبشرية ورصدت الملايير لإنجاح العرس المتوسطي للمرة الثانية في تاريخها بعد 47 سنة ، حيث قام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بتدشين عدة مرافق كبيرة لانجاح هذا العرس المتوسطي منها المركب الأولمبي الذي يضم الملعب بسعة 40 ألف متفرجا والمسبح الأولمبي ، إلى جانب قاعة كبيرة وحديثة وهو ما يثبت مرة أخرى قدرة الجزائر على تنظيم الأحداث الكبرى مما سيؤهلها لتصبح قطبا رياضيا بامتياز ويضعها في مصاف الدول الرائدة لاحتضان بطولات عالمية كبرى.وتتوقع الجزائر بلد المليون ونصف مليون شهيد من الرياضيين الجزائريين حصد الميداليات وتشريف الجزائر.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات