النسخة الإنجليزية: Pakistan Balances US-Iran Mediation and Saudi Defense Commitments
وفقاً لـ Al Jazeera، في 11 أبريل، صافح رئيس وزراء باكستان شهباز شريف نائب رئيس الولايات المتحدة جي دي فانس خلال مفاوضات مهمة بين واشنطن وطهران. حدث هذا الاجتماع بالتزامن مع إعلان من السعودية بشأن وصول قوة عسكرية باكستانية إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية، مما يمثل لحظة محورية بموجب اتفاقية الدفاع المتبادل الاستراتيجي (SMDA) الموقعة في 17 سبتمبر 2025. وفقًا لـ الجزيرة، تهدف الانتشار الباكستاني إلى تعزيز التنسيق العسكري والاستعداد العملياتي بين الدولتين.
أكد البيان السعودي على أهمية هذه التعاون العسكري بينما تتنقل باكستان في دورها كوسيط في الصراع المستمر الذي له تداعيات اقتصادية عالمية كبيرة. ظل المسؤولون الباكستانيون صامتين بشأن الانتشار، دون أي بيانات رسمية توضح الوضع. ومع ذلك، أشار مسؤول باكستاني إلى أن إسلام آباد تواصل الانخراط في جهود دبلوماسية لتسهيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من التعقيدات التي أدخلتها التزاماتها العسكرية تجاه السعودية.
كانت اتفاقية SMDA، التي تلتزم بها كلا الدولتين بالدفاع المتبادل، نقطة محورية في السياسة الخارجية لباكستان. الاتفاقية، التي وقعها شريف وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تشير إلى شراكة استراتيجية تهدف إلى مواجهة التهديدات من الخصوم الإقليميين، وخاصة إيران. يبرز الانتشار العسكري الأخير التزام باكستان بهذه التحالف، حتى في الوقت الذي تحاول فيه الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
مع تصاعد التوترات بسبب الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية ووقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان والذي من المقرر أن ينتهي في 22 أبريل، قد تزداد التحديات في الحفاظ على هذا الدور المزدوج. من المتوقع أن يسافر شريف إلى السعودية قريبًا، إلى جانب زيارات محتملة لدول إقليمية أخرى، بينما تسعى باكستان للحفاظ على زخمها الدبلوماسي.
لاحظ المحللون أنه بينما تعكس مشاركة باكستان في SMDA التزامًا بالدفاع السعودي، فإنها أيضًا أداة استراتيجية لإسلام آباد لاستغلال موقعها مع إيران. قد تؤثر التوازن الدقيق الذي تحاول باكستان تحقيقه في النهاية على ديناميات الأمن الإقليمي والدبلوماسية في الشرق الأوسط.

