النسخة الإنجليزية: Foy and Grant Shine in New 18th-Century Comedy
في الفيلم التاريخي الصاخب “منزل وحشي”، يقدم كل من كلير فوي وريتشارد إي. غرانت أداءً بارزًا كزوجين من النبلاء المهووسين بالوضع الاجتماعي. الفيلم، الذي أخرجه بيتر غلانس، ينقل المشاهدين إلى بيئة قذرة من القرن الثامن عشر مليئة بالديكورات الفخمة المضاءة بالشمع والموسيقى الأوركسترالية الدرامية، مما يذكرنا بأفلام كلاسيكية مثل “باري ليندون” و”أماديوس”. وفقًا لـ The Guardian، يجلب الأبطال طاقة مطلوبة بشدة إلى قصة قد تبدو أحادية الاتجاه.
تجسد فوي وغرانت شخصية السير تشاونسّي والسيدة سافاج، اللذان يقيمان في عقار ريفي ضخم آخذ في الانهيار. يُصوَّر السير تشاونسّي كشخص طموح، مغامر، وعاشق للنظام الجديد في هانوفر الذي يكره اليعقوبيين، متزوجًا من أجل الثروة بينما يحمل احتقارًا لهم. في هذه الأثناء، تشارك السيدة سافاج في علاقة مع خادمهم، هاليفاكس، بينما يكون السير تشاونسّي مرتبطًا بالخادمة، دوروثي. تُختبر طموحات الزوجين الاجتماعية عندما يتلقون دعوة غير متوقعة من دوق ودوقة ديفونشاير لتناول العشاء، مما يدفعهم للاستعداد بشكل فخم لاستقبالهم.
تنبع العناصر الكوميدية في الفيلم من محاولات عائلة سافاج اليائسة لتحسين وضعهم الاجتماعي، مما يؤدي إلى سلسلة من المغامرات غير المحسوبة. على الرغم من حبكتها المتوترة، فإن أداء فوي وغرانت يرفع من مستوى الفيلم، مما يجعله مشاهدة ممتعة للجماهير التي تبحث عن مزيج من الكوميديا والدراما في سياق تاريخي.
بشكل عام، يُظهر “منزل وحشي” مواهب ممثليه الرئيسيين، الذين يتمكنون من جذب انتباه المشاهدين حتى في سرد يفتقر إلى العمق. كيمياءهم وجاذبيتهم هي نعمة الفيلم، مما يضمن بقاء الجماهير مشدودة طوال تقلبات القصة.


