بدأت قضية التشهير ضد ريبيل ويلسون في محكمة سيدني
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Rebel Wilson’s Defamation Case Begins in Sydney Court

بدأت قضية التشهير التي تشمل ريبيل ويلسون في محكمة سيدني، حيث تم وصف الادعاءات التي قدمتها ويلسون ضد الممثلة شارلوت ماكينيس بأنها “خليط خبيث”. وفقًا لـ BBC News، فإن الادعاءات تنبع من حادثة شعرت فيها ماكينيس بعدم الارتياح بعد مشاركة حمام مع المنتج أماندا غوست.

أكدت ويلسون أن ماكينيس قد سحبت شكوى بشأن الحادثة مقابل تقدمها في حياتها المهنية، وهو ادعاء تنفيه ماكينيس بشدة. جادل فريقها القانوني بأن الممثلة لم تقدم أي شكوى ضد ويلسون وأن حادثة الحمام تم استخدامها لاحقًا من قبل ويلسون كوسيلة ضغط في النزاعات حول ميزانية الفيلم.

خلال اليوم الأول من المحاكمة، استعرضت المحكمة نصوصًا خاصة ورسائل بريد إلكتروني تتعلق بالحادثة، التي وقعت في 5 سبتمبر 2023. وصف الممثلون القانونيون الحمام بأنه كبير الحجم وأشاروا إلى أن كلا المرأتين كانتا ترتديان ملابس كاملة خلال الحادثة، مؤكدين أنهما لم تلمسا بعضهما بشكل غير لائق.

جادل محامي ويلسون بأن ماكينيس كذبت بشأن الشكوى لتعزيز مسيرتها المهنية، مشيرًا إلى أدوارها وإصداراتها اللاحقة كدليل على مسيرتها الناجحة. في المقابل، تدعي ماكينيس أن الادعاءات قد أضرت بسمعتها من حيث النزاهة والصدق، مما دفعها إلى السعي للحصول على تعويضات عن التشهير.

من المتوقع أن تستمر المحاكمة لمدة تسعة أيام، حيث تواجه ويلسون تحديات قانونية إضافية في كل من أستراليا والولايات المتحدة بشأن انتهاكات العقود وادعاءات تشهير إضافية تتعلق بإنتاج الفيلم.

التاريخ

المزيد من
المقالات