Reading in العربية (Arabic) | Read in English
تجددت دعوة البعثة الأمريكية في جنوب السودان للحكومة الانتقالية الوطنية من أجل العودة إلى الحوار الجاد، مشددة على أن الانخراط السياسي الشامل يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق السلام الدائم.
في بيان حديث، أكدت السفارة الأمريكية موقفها بشأن الانتخابات المخطط لها في البلاد، مشيرة إلى أن الانتخابات يمكن أن تمثل خطوة إيجابية نحو السلام والمساءلة. ومع ذلك، أكدت على أن أي عملية انتخابية يجب أن تسبقها إنشاء بيئة مستقرة ومناسبة لضمان أن تكون الانتخابات سلمية وموثوقة وتساهم في انتقال السلطة بشكل مستدام ومنظم.
ودعت السفارة إلى استئناف الحوار الفعال بشكل فوري بين الأطراف المعنية باتفاق السلام المعزز لعام 2018، الذي تم توقيعه في الخرطوم تحت إشراف ضامنين دوليين. وأشارت إلى أنه لا يمكن أن يحدث حوار حقيقي في الوقت الذي لا يزال فيه عدد من الشخصيات المعارضة الرئيسية قيد الاحتجاز، بما في ذلك رياك مشار، زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة، الذي يواجه حاليًا إجراءات قانونية.
علاوة على ذلك، أكدت البعثة الأمريكية أن مسؤولية تنظيم الانتخابات تقع بشكل أساسي على عاتق الحكومة الانتقالية. يشمل ذلك تمويل العملية الانتخابية، والحفاظ على الخدمات العامة، وضمان دفع رواتب الموظفين الحكوميين في الوقت المناسب. وأضاف البيان أن الدعم المستقبلي من الولايات المتحدة والشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة، سيتوقف على ما إذا كانت الحكومة ستظهر التزامًا حقيقيًا وتخصص موارد كافية لتهيئة انتخابات موثوقة.
كما أوضحت السفارة أن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض أي تغييرات أيديولوجية على جنوب السودان. بل أكدت مرة أخرى أن موقفها يركز على تعزيز السلام، وتشجيع الإدارة المسؤولة للموارد الوطنية، وتقليل الاعتماد المالي.


