النسخة الإنجليزية: Bennett and Lapid Unite to Challenge Netanyahu’s Leadership
وفقاً لـ Al Jazeera،
توحّد زعماء المعارضة الإسرائيلية نفتالي بينيت ويائير لابيد في محاولة لهزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقيادة الحكومة الإسرائيلية المقبلة. وقد عبّر كلا رئيسي الوزراء السابقين عن انتقاداتهما لقيادة نتنياهو، إلا أنهما لم يتحديا بشكل كبير أفعاله العسكرية في غزة والمنطقة.
وفقًا لـ الجزيرة، أدت النزاعات المستمرة، لا سيما في غزة، إلى تراجع دراماتيكي في مكانة إسرائيل الدولية، حيث تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 72,000 فلسطيني. وقد وعد بينيت، الذي ينتمي إلى أقصى اليمين في إسرائيل، بتحول نحو الحكم من قبل محترفين يركزون على رفاهية إسرائيل، متناقضًا مع ما يصفه بقيادة نتنياهو المثيرة للانقسام.
لقد تصاعدت ردود الفعل الدولية ضد إسرائيل، حيث أعلنت لجنة الأمم المتحدة أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة. وقد انتقدت دول أوروبية، بما في ذلك إسبانيا والنرويج، أفعال إسرائيل، وهناك دعوات داخل الاتحاد الأوروبي لإعادة النظر في اتفاقيات التجارة مع البلاد. في الولايات المتحدة، تعبر كلا الحزبين السياسيين بشكل متزايد عن عدم الرضا عن استراتيجيات إسرائيل العسكرية.
على الرغم من تحالفهما، يقترح المحللون أن السياسات المقترحة من بينيت ولابيد قد لا تختلف بشكل كبير عن سياسات نتنياهو، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الأمن. يلاحظ المراقبون أنه بينما ينتقدان نتنياهو، لم يتساءلا بشكل أساسي عن المنطق وراء العمليات العسكرية الإسرائيلية أو موقفها من إقامة دولة فلسطينية.
تشير التقديرات السياسية إلى أن الحفاظ على علاقة قوية مع الولايات المتحدة لا يزال أولوية لتحالف بينيت-لابيد. قد يوفر أي تغيير في القيادة فرصة لإسرائيل لتحسين علاقاتها الدولية، لكنه قد لا يغير السياسات الأساسية التي أدت إلى عزلتها الحالية. مع اقتراب الانتخابات، ستتم مراقبة فعالية استراتيجيتهم في إعادة تشكيل الصورة العالمية لإسرائيل عن كثب.
